السعودية .. ملكة النحل وخلية نحل العالم

كتبه /سامي الصقر
إن الرؤية التي تتجلى بقيادة السعودية الحبيبة، جعلتها كملكة النحل ومصدر إلهام للازدهار، والتنمية، والإعمار، وفي كل ما يكفل أمان الممتلكات والأرواح، بل أشرقت قيادتها بالإصلاح في كل المجالات، وانفجر عصر نهضتها التنموي لتصبح المنارة محلياً وعالمياً تهتدي بها كل المجتمعات، والمؤسسات، وأفرادها بدولها، وذلك في تجربتها الفضيلة، بالتصحيح، والتطوير، والبناء على حد سواء، في كل مجال يرفع من تقدم حضارة الإنسان.
فعندما يلاحظ، من يعيش فيها أو من يتوافد لها، تسارع الحراك الذي يتسابق مع الزمن حيث لا مكان للسكون، فالبلورة في خيال المتلقي لا يستطيع أن يكبح عظمتها ، وقد يتجلى لمن رأى صور الرافعات التي تظهر في شوارع ومدن كل محافظات البلاد، وتدافع زحام البشر المنتظم يتجسد في ذهنه تصور خلية النحل بسبب ثورة المشاريع وأعمال البناء التي تحاول أن تلبي طموحات قيادة الشعب السعودي، جعلت من المملكة ليس قبلة تستوعب المسلمين الذين يأتونها من كل فج عميق كونها بلاد الإسلام بل أصبحت وجهة، ومنصة العالم للسلام، يقصدها، رجال الدول، ورجال الأعمال، والشركات، والأفراد ولكل الحالمين والطامحين.
فالمملكة اليوم سبقت الجميع في طموحاتها واستراتيجياتها التي تعمل عليها وقد اعتمدت على الحوكمة الإلكترونية لأمانة عدلها، وصدق تعاملاتها بكل شفافية مع الجميع بالسرعة والدقة الرقمية التي فتحت للعالم آفاق وإضافة في حضارة الإنسان ساعد على تطوير آلية اعمالها الرقمية التي ضبطت مخرجاتها وجودتها مما ساعد على تميزها في تجربتها الى ان أصبحت المملكة اليوم مطمع لكل المستثمرين ومصدر أمان لكل المتعاملين والعاملين معها أو فيها وربما إن الوصف الذي يجعل من ينظر لها كخلية نحل عندما يشاهد هندستها الاجتماعية وحركتها الديناميكية ومواقفها الإنسانية يجعل من ذلك التشبيه الذي ينتج عنه العسل الصافي، “فيه شفاء للناس” أقرب لها كونها أصبحت منصة السلام للنزاعات الإقليمية والعالمية ومركز صياغ الحلول والقرارات الحكيمة التي تجمع العالم برؤية قيادتها على كل ما يثمر إيجاباً على الجميع. فالسعودية هي الشريك الموثوق، وأيقونة المؤتمرات العالمية، ومنصة الاستثمارات، في شتى المجالات هي منارة العلوم التي ترفع من مستوى حياة البشرية وهي من بات ينعتها الجميع بالكفؤ.