سفر وسياحة

«حلوة العرينية».. قصة نخلة اختزلت موروث القصيم الزراعي وثراء إرثها في إنتاج التمور

من مزارع رياض الخبراء ووادي الرمة إلى المنظومة الاقتصادية الحديثة: كيف تعزز الأصناف المحلية قيمة قطاع التمور بالمنطقة؟

اشجان -ادراة التحرير 

تُعد منطقة القصيم إحدى أبرز مناطق المملكة في زراعة النخيل وإنتاج التمور، لما تمتلكه من بيئة زراعية متوارثة، وتنوع واسع في الأصناف، وخبرة تراكمت لدى المزارعين عبر أجيال في عمليات العناية والحصاد والتسويق.

ومن بين تلك الأصناف التي ارتبطت بذاكرة المنطقة الزراعية برز صنف “الحلوة”، ومنه ما يُعرف محليًا باسم “حلوة العرينية”؛ وهو صنف يحمل قيمة خاصة لكونه نتاج بيئة محلية فريدة وعلاقة تاريخية بين الإنسان والنخلة.

وارتبط اسم هذا الصنف بمحافظة رياض الخبراء والمزارع التاريخية الواقعة ضمن نطاق وادي الرمة، وفي مقدمتها مزرعة “العرينية” القديمة، التي شكّلت قديماً وحدة اقتصادية واجتماعية متكاملة ضمت السكن ومرافق التخزين، وأسهمت في توفير الغذاء وفرص العمل.

وتكتسب “حلوة العرينية” أهميتها الاستهلاكية من خصائصها المتمثلة في طعمها وقوامها ونسبة الحلاوة فيها، والتي تختلف باختلاف طرق الخدمة الزراعية ومراحل النضج، مما يمنحها قيمة غذائية واقتصادية متوازنة.

ويأتي تسليط الضوء على هذا الصنف في وقت تشهد فيه صناعة التمور السعودية تحولاً رائعاً من النشاط التقليدي إلى منظومة اقتصادية متكاملة تشمل التصنيع والتغليف والتصدير؛ حيث تحتضن القصيم أكثر من 10.8 ملايين نخلة توجد في أكثر من 13 ألف مزرعة، ما يفتح المجال لتعزيز حضور الأصناف المحلية الأصيلة وتسويقها بشكل يخدم القطاع الإجمالي.

المصدر: وكالة الأنباء واس 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com