سمو محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العُلا يفتتح مشروع توسعة صالات مطار العُلا الدولي

أشجان- إدارة التحرير
افتتح صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، مشروع توسعة صالات مطار العُلا الدولي، بحضور معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز الدعيلج، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمحافظة العُلا السيدة عبير العقل
في خطوة إستراتيجية تعكس التزام الهيئة بتطوير البنية التحتية الحيوية، وتعزيز مكانة العُلا مركزًا لوجستيًا وجويًا محوريًا في شمال غرب المملكة.
ويأتي مشروع التوسعة ضمن رؤية شاملة تهدف إلى مواكبة النمو المتسارع في أعداد المسافرين، والزيادة المستمرة في الرحلات الجوية الدولية والداخلية، فضلًا عن تلبية الطلب المتنامي من الزوار والمستثمرين، بما يعزز دور المطار بوصفه أحد الممكنات الرئيسة للتنمية السياحية والاقتصادية في المحافظة.
وأوضحت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا أن مشروع التوسعة يستند إلى ثلاثة محاور رئيسة، تشمل دعم النمو المستدام للعُلا، ورفع الجاهزية التشغيلية وتحسين تجربة المسافرين، إلى جانب تقديم منظومة متكاملة تخدم الزوار والمستثمرين وشركات الطيران
وتعزز جاذبية العُلا وجهةً واعدةً للاستثمار في قطاعي السياحة والطيران، بما يتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030.
ويمثل المشروع نقلة نوعية في البنية التحتية لمطار العُلا الدولي، حيث ارتفعت المساحة الإجمالية لمباني الصالات بنحو 44%، من 3,800 متر مربع إلى قرابة 5,450 مترًا مربعًا، ما أسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمطار من 400 ألف مسافر إلى 700 ألف مسافر سنويًا، بزيادة بلغت 75%.
وشملت أعمال التوسعة تطوير تجربة المسافرين بشكل متكامل، عبر توظيف حلول وتقنيات ذكية، من بينها البوابات الإلكترونية التي تسهم في تسريع الإجراءات ورفع مستوى الخدمة، إلى جانب تعزيز قدرات الجوازات في صالة القدوم الدولية من خلال زيادة عدد منصات الجوازات من 4 إلى 12 منصة، بما يضمن جاهزية المطار لاستيعاب النمو المستقبلي في الحركة الجوية بكفاءة عالية.
ويأتي هذا المشروع امتدادًا لسلسلة من المبادرات التطويرية التي شهدها مطار العُلا الدولي خلال الأعوام الماضية، من أبرزها التوسع في شبكة الوجهات واستقطاب شركات طيران دولية، إضافة إلى توقيع الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، خلال منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار
اتفاقية إدارة وتشغيل محطة الطائرات الخاصة (حظيرة الطائرات)، بما يعزز كفاءة الخدمات الأرضية ويرفع الجاهزية التشغيلية للمطار على المدى الطويل.
وأكدت الهيئة أن توسعة مطار العُلا الدولي تُعد أحد الممكنات الإستراتيجية لدعم منظومة التنمية الاقتصادية، وتمكين القطاعات المرتبطة بالسياحة والطيران والخدمات اللوجستية، وخلق فرص استثمارية نوعية، مع الالتزام بأعلى معايير الاستدامة والحفاظ على الهوية الثقافية والطبيعية لمحافظة العُلا.
ويواصل مطار العُلا الدولي أداء دور محوري في تعزيز الربط الجوي مع الأسواق ذات الأولوية إقليميًا ودوليًا، ودعم استضافة الفعاليات الثقافية والسياحية الكبرى، وترسيخ مكانة العُلا مركزًا جويًا ولوجستيًا يخدم الزوار والمستثمرين، ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الشاملة والمستدامة للمحافظة.