ملتقى سيدات الفكر💎

“شهر الخير مقبلاً”
ككل عام يأتينا بالخير المرسل؛ يطرق أبوابنا بالفضل والجود والعطاء، دوحة للطاعات والقربات، وروضة للوصل والقرب والرقي والسلوك، إنه رمضان الفضيل والشهر الكريم، الذي يطرق أبوابنا بعد أيام، ليجدد فينا معاني الإيمان والقرب والإقبال.
يستعد المسلمون لشهر رمضان الفضيل، حتى يتم استقباله بكل يسر وسهولة، هذا الشهر الفضيل الذي يجمع شمل العائلة بالاضافة الى الميزات التي يحظى بها المسلم من الاجر والثواب المضاعف، فهو فرصة حقيقية لكل مسلم لانعاش علاقته مع دينه وعلاقته مع الاخرين.
التحضير لهذا الشهر قد يأخذ اياماً، ووقتا طويلا بالنسبة للأم التي تعد قائمة المواد التي يجب شراؤها من السوق وتكفيها لشهر كامل حيث تزداد الولائم العائلية والجمعات على اوقات الافطار مما يتطلب انفاق المزيد من المواد وايضا المال لتوفير كل هذه المتطلبات. واخرون يستعدون لشهر رمضان من زوايا مختلفة انطلاقا من العبادة واشكال مختلفة.
لم يتبق الا ايام معدودة لرمضان واذ به على الابواب، فكيف تستعد الأسر لاستقباله؟ وما هي اهم الأمور التي تحضرها قبل ايام من مجيئه؟.
إن هذا الشهر بالنسبة لها شهر ممتع جداً للجميع.
فالعائلات يجتمعون يوميا وقت الافطار، وفي الايام العادية لا نراهم الا يوم الجمعة بسبب التزامهم في اعمالهم وانشغالهم بتفاصيل الحياة الكثيرة.
وفي دخوله يعم الفرح والابتهاج، يقول الحق عز وجل: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس:58].
وأيّ فضل يحل بنا خيرٌ من رمضان بكل كراماته، وتختلف مظاهر الفرح والابتهاج ما بين سرور النفس وغبطتها وانتظارها بشوق، إلى تزيين الشوارع والمساجد والمحال، وإعداد الحملات والبرامج الدعوية لطلبة المدارس والمساجد ومراكز تحفيظ القرآن، وما في كل ذلك من إظهار للابتهاج بقدوم خير أيام الله.





