ضعف تركيز الطفل… متى يكون طبيعياً ومتى يستدعي القلق الطبي

أشجان- إدارة التحرير
قد يثير ضعف التركيز أو النسيان لدى الأطفال والمراهقين قلق الأهالي، إلا أن الأطباء يؤكدون أن هذه المشكلة لا ترتبط دائماً باضطرابات نمائية خطيرة. ويُعزى ضعف التركيز غالباً إلى خلل في الذاكرة العاملة، وهي المسؤولة عن الاحتفاظ بالمعلومات لفترة قصيرة لتنفيذ المهام اليومية.
وتشمل الأسباب الصحية المحتملة لإجهاد الذاكرة والتركيز: الارتجاجات وإصابات الدماغ، بعض الاضطرابات العصبية والنفسية مثل الصرع، الاضطراب ثنائي القطب، الأمراض الأيضية، وأحياناً أورام الدماغ. كما قد تؤثر اضطرابات نفسية كالقَلَق، الوسواس القهري، واضطراب ما بعد الصدمة على انتباه الطفل.
في المقابل، تُعد أسباب نمط الحياة من أكثر العوامل شيوعاً، وعلى رأسها قلة النوم، وعدم توافق أساليب التعلم، والضغوط النفسية، وصعوبات التعلم. ويؤكد المختصون أن تحسين الروتين اليومي، وتنظيم النوم، وتقليل وقت الشاشات، ودعم الطفل بأساليب تعليم مناسبة، يسهم بشكل كبير في تعزيز تركيزه.
ويُنصح بمراجعة طبيب مختص في حال استمر ضعف التركيز بشكل ملحوظ، أو ترافق مع فرط نشاط، اندفاعية، أو صعوبة في أداء المهام اليومية المناسبة لعمر الطفل.





