ظاهرة الشعوذة والمنشطات في كرة القدم

عبدالقادر مكي – واشنطن
الشعوذة شرك مع الله والمنشطات قتل للرياضي والنفس البشرية فهناك لاعبون ومدربون يشترون الفوز بالوهم ن ويجمع الكل على أن كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية في العالم ،كما يجمعون أيضاً على أن هذه الرياضة الشعبية تبقى من بين أكثر الرياضيات التي تشهد انتشار عدد من الظواهر السلبية على غرار ظاهرة المنشطات ، ترتيب نتائج المباريات والتلاعب بها، الرشاوى ، العنف والشغب في ملاعب كرة القدم ، سواء فيما تعلق بالجماهير أو حتى اللاعبين ، ووصولاً إلى ظاهرة السحر والشعوذة نعم السحر والشعوذة هاتان الظاهرتان اللتان ترتبطان بالخرافة والتخلف وحتى الجهل وهي الظاهرة التي تبقى تميز عدداً من الدول ولو أن النصيب الأكبر في هذا التميز يبقى لعدد من البلدان الإفريقية إضافة إلى الهند حيث يمكن أن نميز عدداً من القصص الغريبة المخيفة والطريفة
وسذاجة البعض تجعلهم صيداً سهلاً للمشعوذين
رغم أن السحر والشعوذة يبقيان مجالاً بعيداً تماماً ولا علاقة له بكرة القدم إلا أنهما اقتحما وبدون إذن مسبق الميدان الرياضي رغم أنهما ظاهرتان غير أخلاقيتان تماماً ، خصوصاً وأن استخدامهما في الرياضة يعتبر تحايلاً وغشاً مع أن أخلاقيات الرياضية تعتمد على التنافس الشريف وبذل الجهد لأجل تحقيق النجاح وهي الوسيلة أو الغاية السليمة للوصول إلى الفوز المنشود. والسحر والشعوذة لم يكن يدخل عالم كرة القدم خصوصاً والرياضة عموماً لو لم يجد السند من الداخل ن حيث أن سذاجة بعض اللاعبين والمسؤولين الرياضيين ووقوعهم بكل سهولة في فخ واحتيال السحرة والمشعوذين جعل هذه الظاهرة ملازمة لكرة القدم الإفريقية مثل الغري غري، الداغا، الكوتي والدنبوشي أهم أنواع السحر
وغداً نكمل لكم الجزء الثاني من المقال وقصص حدثت في ملاعب كرة القدم