علماء يبتكرون دواء جديد واعد لمكافحة السرطان


ابتكر باحثون من جامعة إيهوا النسائية في سيئول بكوريا الجنوبية علماء يبتكرون دواء جديدا واعدا لمكافحة السرطان عن طريق التلاعب بمستويات الكالسيوم في الخلايا، وهو ما يفترض أنه المفتاح لصيغة “مضادة للورم”. حسب “نيويورك بوست”.
وقال العلماء إن الدواء يتسبب في تراكم الكالسيوم وخنق الورم حتى الموت،من خلال ما يسمونه “عاصفة الكالسيوم”. حسبما كشفت النتائج التي نشرت في مجلة Angewandte Chemie.
وأضافوا، قد أثبتت التركيبة القابلة للحقن فعاليتها في التجارب المعملية التي أجريت على الخلايا السرطانية البشرية في طبق بتري (طبق المختبر). وأعقب ذلك اختبارات على الفئران التي أصيبت بالأورام أظهرت أن الدواء تراكم في الأورام عن طريق حبات السيليكا المعدلة خصيصا والتي لم تسبب أي ضرر للقوارض، وعند التعرض لضوء الأشعة تحت الحمراء، بدأ الدواء في العمل، وخلّص الفئران من الأورام بعد بضعة أيام.
وأشار العلماء إلى أن هذه التركيبة الدوائية يمكن استخدامها لمزيد من الأبحاث الطبية الحيوية.
الجدير بالذكر أن السرطان هو هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالتوغل والانتشار (وهو النمو والانقسام الخلوي غير المحدود)، هذه الخلايا المنقسمة لها القدرة على غزو الأنسجة المجاورة وتدميرها، أو الانتقال إلى أنسجة بعيدة في عملية يُطلق عليها الانبثاث.
وهذه القدرات هي صفات الورم الخبيث على عكس الورم الحميد، الذي يتميز بنمو محدد وعدم القدرة على الغزو أوالقدرة على الانتقال. مع ذلك يمكن أن يتطور الورم الحميد إلى سرطان خبيث في بعض الأحيان. حوالي 5-10% من السرطانات تحدث بسبب عيوب جينية وراثية من والدي الشخص ويمكن الكشف عن السرطان بعلامات وأعراض معينة أو اختبارات فحص. وبعد ذلك يتم إجراء المزيد من الاختبارات عن طريق التصوير الطبي والتأكيد بأخذ خزعة.
السرطان هو ثاني سبب رئيسي للوفاة على مستوى العالم
، وهو مسؤول عن ما يقدر بـ 9.6 مليون حالة وفاة في عام 2018. على الصعيد العالمي، حوالي 1 من كل 6 حالات وفاة بسبب السرطان. إن تعاطي التبغ هو سبب حوالي 22% من وفيات السرطان. 10% أخرى ترجع إلى السمنة أو سوء التغذية أو قلة النشاط البدني أو الإفراط في شرب الكحول. وتشمل العوامل الأخرى بعض أنواع العدوى والتعرض للإشعاع والملوثات البيئية. في العالم النامي، 15% من السرطانات ناتجة عن عدوى مثل هيليكوباكتر بيلوري، والتهاب الكبد ب، والتهاب الكبد سي، وعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، وفيروس إيبشتاين-بار، وفيروس نقص المناعة البشرية. تعمل هذه العوامل، جزئيًا على الأقل، عن طريق تغيير جينات الخلية. لذلك يمكن منع العديد من السرطانات من خلال عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، وعدم شرب الكحول، وتناول الكثير من الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، والتطعيم ضد بعض الأمراض المعدية، وعدم تناول الكثير من اللحوم المصنعة والحمراء وتجنب التعرض الشديد لأشعة الشمس.





