فاكهة ذكية في رمضان… غذاء بسيط يصنع فرقًا كبيرًا في صحتك
اختصاصية تغذية توضح كيف يؤثر اختيار الفاكهة بين الإفطار والسحور على الطاقة والترطيب والهضم

أشجان- ادارة التحرير
يمثل شهر رمضان تحديًا فريدًا لجسم الإنسان، في ظل ساعات الصيام الطويلة، وفترة زمنية محدودة لتعويض السوائل والمعادن والطاقة.
وفي هذا السياق
تؤكد اختصاصية التغذية القانونية دانه عراجي أن اختيار الفاكهة بين الإفطار والسحور لا يُعد مجرد تفضيل ذوقي، بل قرارًا تغذويًا استراتيجيًا يؤثر بشكل مباشر على ترطيب الجسم، توازن الأملاح، استقرار مستويات الطاقة،
وتنظيم السكر في الدم، إضافة إلى دعم صحة الجهاز الهضمي وتقليل الصداع والإرهاق
وتوضح أن الفواكه ليست مجرد مصدر للسكر الطبيعي، بل تحتوي على مزيج متكامل من الألياف القابلة للذوبان، مضادات الأكسدة، والفيتامينات والمعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم خلال الصيام.
أهمية الفواكه خلال رمضان
تلعب الفواكه دورًا محوريًا في تعويض السوائل المفقودة، خاصة تلك الغنية بالماء مثل البطيخ، البرتقال، الفراولة والخوخ، التي تسهم في تحسين الترطيب وتنظيم ضغط الدم. كما تساعد فواكه مثل الموز، التفاح والكرز في تعويض المعادن الحيوية كالبوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يقلّل من التشنجات العضلية والصداع.
الألياف ومضادات الأكسدة… دعم مزدوج
تمنح الألياف الموجودة في التفاح، الكمثرى والفراولة شعورًا أطول بالشبع، وتقلّل الإمساك واضطرابات الهضم الشائعة خلال رمضان، إلى جانب دورها في استقرار مستويات السكر في الدم.
في المقابل، تعزز مضادات الأكسدة الموجودة في الفواكه الطازجة المناعة وتحمي الجسم من الإجهاد التأكسدي.
أفضل الفواكه بين الإفطار والسحور
تشمل الفواكه الموصى بها: البطيخ للترطيب السريع، الموز للطاقة المتدرجة، التفاح لتنظيم السكر، البرتقال لدعم المناعة، الكرز لتحسين النوم، والكمثرى والخوخ لتحسين الهضم.
فواكه يُنصح بالاعتدال فيها
تنبه الاختصاصية إلى ضرورة الاعتدال في تناول العنب، المانجا، العصائر المركزة والفواكه المجففة، لتفادي العطش الشديد أو الهبوط المفاجئ في الطاقة.
وتختتم دانه عراجي حديثها بالتأكيد على أن كل جسم يختلف عن الآخر، مشددة على أهمية التجربة والمتابعة الشخصية لاختيار الفاكهة التي تمنح أفضل شعور بالطاقة والترطيب والراحة الهضمية خلال الشهر الفضيل.
المصدر: مجلة سيدتي
![]()