في اليوم الوطني السعودي… شيء من الوفاء لوطنٍ عشنا فيه الحكاية


بقلم الكاتب: سيّار عبدالله الشمري
عشنا في هذا الوطن سنواتٍ طويلة، شهدنا خلالها كيف تتغير المدن، وتتسع الطموحات، وتتبدل تفاصيل الحياة، بينما يبقى الوطن هو الثابت الأكبر في وجداننا.
رأيت أجيالاً بدأت حياتها بإمكانات محدودة، ثم رأيتها تكبر مع وطنها، وتشارك في رحلة البناء، حتى أصبح ما كان حلماً بالأمس واقعاً نراه اليوم.
تعلمت مع مرور السنين أن حب الوطن ليس مجرد كلمات نقولها في مناسبة، ولا مشاعر نرددها في احتفال؛ بل هو عملٌ نخلص فيه، ومسؤوليةٌ نتحملها، وأمانةٌ نؤديها، وأثرٌ طيب نتركه لمن يأتي من بعدنا.
الوطن ليس مجرد أرضٍ نعيش عليها، بل حكاية انتماء، وذاكرة أجيال، ومستقبل نصنعه كل يوم. وفي يوم الوطن، نستحضر ما تحقق، ونفخر بما نحن عليه، ونتطلع إلى ما هو أجمل.
من وطنٍ كانت أحلامه بالأمس تبدو بعيدة، إلى وطنٍ أصبح اليوم يصنع المستقبل بثقة، ويضع لنفسه مكاناً يليق بتاريخه وإمكاناته.
رؤيتنا مهمتنا
بسواعدنا وهمتنا
سلمان قايدنا
وأبو سلمان قدوتنا
رؤيتنا مهمتنا
بسواعدنا وهمتنا
من صحرا وهجن
إلى رؤية وفجن Vision
رؤيتنا مهمتنا
بسواعدنا وهمتنا
تعدينا المجره والنجوم
وبنينا بالصحراء نيوم
رؤيتنا مهمتنا
بسواعدنا وهمتنا
راياتنا بالعز خفّاقه
وبلادنا للخير سبّاقه
رؤيتنا مهمتنا
بسواعدنا وهمتنا
تفاخري يا بلادي وافخري
أنتي زحل وأنتي المشتري
رؤيتنا مهمتنا
بسواعدنا وهمتنا
إلى الأمام يا بلادي إلى الأمام
يا بلاد السلم يا بلادي والسلام
رؤيتنا مهمتنا
بسواعدنا وهمتنا
ولأن الوطن أعطانا الكثير، فإن أجمل احتفال به ليس الكلمات وحدها، وإنما أن يؤدي كل واحد منا دوره بإخلاص، وأن يترك أثراً طيباً في المكان الذي يعمل فيه، وفي المجتمع الذي ينتمي إليه.
الوطن قصة بدأت قبلنا… ومسؤوليتنا أن نكتب فصولها القادمة بأفعالنا.
واليوم، ونحن نحتفل بوطنٍ يمضي بثقة نحو المستقبل، أشعر بالفخر لأنني كنت، ولو بجزءٍ بسيط، شاهداً على مرحلة مهمة من مسيرته العظيمة.
ولعل أجمل ما يمكن أن نقدمه لوطننا هو أن نكون على قدر ما منحنا إياه من أمنٍ واستقرارٍ وفرصٍ وحياة كريمة.
وطنٌ أعطانا الكثير… وسيبقى واجبنا أن نعطيه من العمل والوفاء ما يستحق.
كل عام ووطننا أكثر أمناً وعزاً وازدهاراً، وكل عام والمملكة العربية السعودية شامخة، وكل عام ورايتها خفّاقة في سماء المجد، وكل عام ونحن أكثر امتناناً لانتمائنا إلى هذا الوطن العظيم والسعودية العظمى.







