قصيده اتفاقيه الدفاع تأزر الأبطال


اعداد/خالد على راجح بركات
العَزيزُ ابنُ العَزيزِ مَشَابِهُ الجَدِّ عَبدَ العَزيزِ
صَانِعُ الأمجَادِ صَادِقُ العَهدِ بَوعوده يَفِي
إنْ حَكَى يُوصِلُ الأحْبَابَ سُهَيْلٌ والمُشْتَرِي
وإنْ ضَرَبَ سَيْفَهُ يُعَدِّلُ الْمَائِلَ يَرُدُّهُ مُهْتَدِي
في مَرْبَطِهِ الخَيْلِ الأصِيلَةِ تَعْرِفُ المُعْتَدِي
وفي سَمَائِهِ بَرْقٌ يُشْعِلُ مَخَازِنَ مِلِيشِيَا الدُّنِي
أبْرِمْ بِفِكْرَةٍ حِزَامٌ يُطَوِّقُ مَنْ يُمْكِرُ يَا بَعْدِي
وعُودَ حِزَامِ الشَّرِّ يُرَاجِعُ أَبَاطِيلَهُ يَا مَسْنَدِي
العِزُّ مَا هُوَ هَدِيَّةً تَبِي صَمْلاتٍ لَا أَقْوَالٌ وَحَكِي
كَسَرَ عَصَاهُ وَأَفْسَدَ أَبَاطِيلَ سِنِينً تَبَرَّمَ في الخَفي
وشامُ الكَرَامَةِ وَجارُ جارِ الشَّامِ لِيَبْقَى يُهَنِي
وَوَقَفَ بَطُولَةً لِجَارِ اليَمَنِ مِنْ أَذْنَابِ الرَّدِي
أَرْضُنَا نُورُهَا ظَاهِرٌ وَتُرَابُهَا مَسَكَ سَطْرَهَا النَّبِي
ورجَالُها مِنْ يَوْمِ يَوْمِهِمْ أَنْصَارُ المُهْتَدِي
وَالنَّهْرُ أَجْرَاهُ رَبٍّ تُبْنَى وَتَكْرُمُ مِنْ كَفٍّ نَدِي
وَالْيَدُ تَقْوَى عَلَى الصَّدَمَاتِ وَدَكُّ هَامِ الْمُبْتَدِي
لِلْخَيْرِ نَسْعَى وَلَا نُطِيقُ الظُّلْمَ لَوْ بالجذي
وَنَاقِفُ مَعَ الْمَظْلُومِ لِلْحَقِّ نَوْقِفُ مَا نَعْتَدِي








والعم