رياضة

قيمتهم بالملايين والأداء صفر.. 11 نجما في تشكيلة الأسوأ بمونديال 2026

د/ عمرو خالد حافظ – متابعات
رغم مرور أسبوع على انتهاء منافسات النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس العالم بتتويج المنتخب الإسباني باللقب للمرة الثانية في تاريخه، فإن نتائجها وتداعياتها وأحداثها ما زالت تحظى باهتمام كبير من وسائل الإعلام في العالم.
وتحوَّل الحديث عن البطولة من النتائج وتحليل الأداء والخطط التكتيكية وتناقل الأخبار والأحداث إلى مرحلة التقييم، خاصة ما يتعلق باللاعبين الذين قدّموا مستويات باهرة أو محبطة على حد سواء.
وخلال 104 مباريات أقيمت على مدى 39 يوما في الفترة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026، أكد العديد من النجوم قيمتهم العالية، في مقدمتهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والإنجليزيان هاري كين وجود بيلينغهام، والفرنسي كيليان مبابي، وغيرهم.
لكن على الجهة المقابلة، لم تخلُ البطولة من أسماء خيبت آمال مشجعيها من خلال أداء لم يرقَ إلى مستوى التوقعات.
واختارت شبكة “إي إس بي إن” (ESPN) الأمريكية تشكيلة مكونة من 11 لاعبا، وصفتها بأنها “الأكثر خيبة للآمال”، بدءا من حارس مرمى مرورا بالمهاجمين.
حارس المرمى: فيرناندو موسليرا (أوروغواي): خاض موندياله الخامس بعد تراجعه عن قرار الاعتزال الدولي في وقت سابق من العام الحالي، وارتكب 3 أخطاء أدت إلى أهداف، ليُستبدل بين شوطي المباراة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات أمام إسبانيا، وودعت أوروغواي البطولة معه من الدور الأول.
الظهير الأيمن: جوشوا كيميتش (ألمانيا): يمكن القول إن كيميتش دفع الثمن باهظا لقرار المدرب جوليان ناغلسمان الذي اعتمد عليه في هذا المركز، رغم مشاركته في مباراة واحدة فقط مع بايرن ميونخ بالموسم الماضي 2025-2026، بدلا من مركزه المفضل لاعب خط وسط دفاعي، فجاءت النتائج عكسية للاعب الذي لم يقدّم مستواه المعهود.
قلب الدفاع: فيرجيل فان دايك (هولندا): اهتزت شباك المنتخب الهولندي 5 مرات في 4 مباريات فقط، وهي حصيلة يتحمل فان دايك الجزء الأكبر من المسؤولية فيها لكونه قائدا لخط الدفاع، إلى جانب كونه قائدا للفريق، كما أهدر ركلة ترجيح أمام المغرب في دور الـ32، كانت من أهم الأسباب المباشرة لإقصاء “الطواحين” من البطولة.
قلب الدفاع: مارك غيهي (إنجلترا): قدّم مدافع مانشستر سيتي بطولة جيدة حتى مباراة الدور نصف النهائي ضد الأرجنتين، وفيها بدا بطيئا وثقيل الحركة، وبالغ في الاحتفاظ بالكرة عند الاستحواذ، وظهر بمستوى أقل من المطلوب في موعد حاسم.
الظهير الأيسر: نيكو أورايلي (إنجلترا): رغم لعب أورايلي في هذا المركز مع مانشستر سيتي غالبا بالموسم الماضي، فإنه لم يقدّم المستوى المنتظر منه، وانتبه المنافسون الذين لعبوا ضد إنجلترا إلى أنه غير مناسب لهذا المكان، فاستغلوا هذه الثغرة لتهديد مرمى جوردان بيكفورد، وتحديدا أمام الأرجنتين حيث صنع ميسي الهدفين من جهة أورايلي.
خط الوسط: فيديريكو فالفيردي (أوروغواي): قدّم الفريق اللاتيني مونديالا محبطا انتهى بخلافات حادة بين المدرب مارسيلو بييلسا وعدد من اللاعبين، أبرزهم القائد فالفيردي الذي لم يقدّم في الأساس ما يشفع له وللفريق للمرور إلى الدور المقبل في مجموعة يمكن القول إنها سهلة حتى لو كان من المركز الثالث.
خط الوسط: سكوت مكتوميناي (أسكتلندا): وصل إلى المونديال بوصفه النجم الأول للمنتخب، بعد أن أدى دورا رئيسيا في التأهل بهدف مذهل من تسديدة مقصية أمام الدانمارك، لكنه -على عكس المتوقع- خاض 3 مباريات محبطة للغاية بدءا بمباراة هايتي ثم المغرب، وأخيرا البرازيل في المجموعة الثالثة.
خط الوسط: برونو فرنانديز (البرتغال): سافر لاعب مانشستر يونايتد إلى المونديال بعد أن حطم الرقم القياسي في عدد التمريرات الحاسمة بموسم واحد في الدوري الإنجليزي، لكنه لم يفلح في نقل عروضه الباهرة إلى كأس العالم، واكتفى بتمريرة حاسمة وحيدة في 5 مباريات كانت أمام أوزبكستان في الجولة الثانية من دور المجموعات.
خط الهجوم: كريستيان بوليسيتش (الولايات المتحدة): بدأ البطولة بشكل مذهل، وتحديدا في الشوط الأول من المباراة الأولى ضد باراغواي، ثم استُبدل بين الشوطين بسبب الإصابة ليفشل بعدها في استعادة مستواه المتوقع، ورغم تقدّم الفريق في البطولة ووصوله إلى دور الـ16 فإن بوليسيتش اختفى تماما.
خط الهجوم: فلوريان فيرتز (ألمانيا): بعد أدائه المخيّب مع ليفربول في الموسم الماضي 2025-2026 وكذلك مع المنتخب في كأس العالم، تحوَّل فيرتز من لاعب كان يُعد من الأفضل في العالم حاليا إلى أحد أكثر صانعي الألعاب “تضخيما”، على حد وصف الشبكة الأمريكية.
خط الهجوم: نيمار دا سيلفا (البرازيل): كانت الشبكة الأمريكية قاسية للغاية على نيمار، لدرجة أنها تساءلت عن جدوى وجوده في قائمة المنتخب البرازيلي لكأس العالم من الأساس.
وقالت “كان اختيارا غريبا من المدرب أنشيلوتي بالنظر إلى مشكلاته مع الإصابات وعدم جاهزيته البدنية فلم يلعب سوى 37 دقيقة”، مضيفة “كان اختياره قرارا خاطئا من جميع النواحي”.
وحرم اختيار نيمار وجود جواو بيدرو لاعب تشيلسي، وهو عنصر أصغر سنا، ويتمتع بحالة بدنية وفنية أفضل من نجم سانتوس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com