مقالات وآراء

كرنفال الشتاء: أمسية دافئة تحت أجواء جميلة

بقلم الكاتب: سيّار عبدالله الشمري

في ليلة مميزة غمرتها الأجواء الشتوية البديعة، أقام كلٍ من المهندس محمد الربع ورجل الأعمال طارق الحسان مأدبة عشاء استثنائية في المخيم الشتوي في مدينة الدمام،.

الذي استضاف حشدًا كبيرًا من الزملاء والأصدقاء والضيوف. اتسمت الأمسية بأجواء حافلة بالأنشطة والفعاليات التي عكست جمال التراث الشعبي وروح التآلف بين الحضور.

كان للشعر والشعراء حضور بارز في هذا الكرنفال، حيث ألقى المشاركون مجموعة من القصائد النبطية التي ألهبت مشاعر الجميع، كما أبدعوا في تقديم الشيلات الشعرية التي تعبر عن القيم الأصيلة لهذا الوطن. ولم يقتصر الأمر على ذلك، فقد كان للموروث الشعبي، من “الدحة” و “المحاورة”، دور كبير في إحياء تراث الأجداد وتعزيز الانتماء للثقافة الوطنية.

قام الشاعر عبدالله جريبيع العنزي، وهو مهتم بالموروث الشعبي، بالتعريف بالدحة وسبب نشأتها وإستخداماتها ورمزيتها. أوضح العنزي أنه على مر التاريخ تطورت استخدامات الدحة لتصبح جزءًا من التراث الثقافي والاجتماعي، وتؤدى في المناسبات المختلفة مثل الاحتفالات الوطنية والمناسبات الاجتماعية وإحياء التراث وهي تعتبر حلقة وصل تربط الأجيال الحاضرة بماضيها العريق.

تخللت الأمسية مشاعر المحبة والإخاء التي تجسدت في شكر الحضور وامتنانهم على حسن التنظيم وكرم الضيافة. وقد أثنى الجميع على جهود أبا اليزيد وأبا عبد العزيز وفريق العمل الذين بذلوا جهدًا كبيرًا في الإعداد لهذا العشاء وهذا اللقاء ليظهر بهذه الصورة الراقية التي تعكس التزامهم بتقديم تجربة مميزة للجميع.

غادر الحضور المكان والبسمة تعلو وجوههم، ممتلئين بالسعادة والسرور لما لمسوه من أجواء مبهجة وتنظيم متقن. لقد كانت هذه الأمسية انعكاسًا حقيقيًا لرسالة جودة الحياة التي تسعى إلى تعزيز الترابط الاجتماعي وتحقيق لحظات استثنائية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

وفي ختام الكرنفال، تجددت المشاعر الوطنية، حيث أثبت الجميع أن الكرم صفة متأصلة توارثها أبناء هذا الوطن المعطاء من جيل إلى جيل. فالشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الأمسية، التي ستظل في ذاكرة الجميع رمزًا للأخوة والتلاحم وروح العطاء.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com