لغة الضاد والقوة الناعمة: مقهى تبوك الثقافي يستعرض دور العربية في رؤية 2030


اشجان -ادراة التحرير
نظّم “المقهى الثقافي” بمنطقة تبوك — الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة — لقاءً ثقافيًا نوعيًا
بعنوان “اللغة العربية من الهوية إلى القوة الناعمة الثقافية”، وسط حضور لافت من المثقفين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي.
ركيزة الهوية وجسر التواصل العالمي
تطرق اللقاء إلى عدة محاور إستراتيجية ركزت على إبراز مكانة اللغة العربية ودورها التنموي، ومن أبرزها:
تعزيز الهوية والمسار الإستراتيجي:
تناول مكانة اللغة العربية كركيزة أساسية للهوية الوطنية
ودورها المحوري في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز حضور السعودية محليًا ودوليًا.
صناعة التأثير الثقافي:
استعراض إسهامات الثقافة واللغة في بناء “القوة الناعمة” للمملكة، وكيفية استثمارها كأداة للتأثير الحضاري.
معادلة الأصالة والمعاصرة:
مناقشة أهمية التوازن بين الحفاظ على الهوية الثقافية الأصيلة ومتطلبات الانفتاح العالمي
مع الإشادة بدور الفعاليات الكبرى في مد جسور التواصل الثقافي.
تنويع الحراك الأدبي بتبوك
يأتي هذا اللقاء امتدادًا للبرامج والأنشطة الإستراتيجية التي ينظمها “الشريك الأدبي” في تبوك
بهدف إثراء الحراك الثقافي، وتنويع الطروحات الأدبية، وترسيخ الوعي المجتمعي بدور اللغة والثقافة في مسيرة التنمية الوطنية وبناء الحضور السعودي في المحافل الدولية.





