ولأني أراك بقدر ما يفوق تصورك لما يحدث بيننا، أنت تراني عددًا إضافيًا اصبح ضمن بقيّة الاعداد التي تتزاحم في حياتك، ولأني لا أشعر بكل الذين من حولي أنت تترك مسافة متّسعة بيننا لتشعر بكل الذين من حولك، أنا المشوار الذي انتهى بشفى متاهاتك وأنت المسافة التي تزداد بالتفشّي، أنا الحاجة المحصورة بالظاهر منك وأنت التفاصيل الممتلئة بي، أنا الخاسر الذي فقد كل شيء وأنت المنتصر الوحيد الذي فاز بكل ما يريد، أنا التنازل والمعطيات وأنت الكبرياء والمسببات، أنا من يدفع نفسه تجاهك وأنت الصراع الذي يدور في داخلي، أنا السقوط وأنت الشموخ الذي عجز أن ينحني ليلتقط يدي، أنا أنت وأنت كل الذين من حولك ثم أنا آخر المطاف، كان علي أن أجد سببًا مقنعًا لكل ذلك، بالمقابل أنت تخلق سببًا لتفتعل كل هذا، أنا التضحيات المتوالية وأنت كل الظروف التي أبعدتك عني، أنا اللقاء وأنت الغياب المأجور الذي سفك دماء رغباتي، أنا البكاء وأنت قهقهات الرسائل، أنا أحمد وأنت! من تكون؟
:TWITTER
@arc_painter
أحمد






