تعتبر مبادرة “لمسة وفاء”، التي دعت إليها الأستاذة سوزان باعقيل، خطوة مميزة للاحتفاء بالشخصية القديرة الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي، تقديرًا لجهوده الكبيرة وإسهاماته البارزة في مجالات الإعلام والثقافة والعلاقات العامة. هذا التكريم يعكس الدور الريادي الذي لعبه الدكتور الثقفي في تعزيز هذه المجالات وإسهاماته التي أثرت في مسيرة الإعلام والثقافة.
أهمية المبادرة:
جاءت مبادرة “لمسة وفاء” في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تسليط الضوء على الشخصيات التي تعمل بإخلاص وتفانٍ، كالدكتور أحمد الثقفي، الذي جمع أفراد ملتقى “لمسة وفاء” تحت مظلة واحدة من كبار الشخصيات الإعلامية. هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز قيم الاعتراف بالجهود الفردية والجماعية، وزرع روح التقدير والعرفان في نفوس المجتمع. من خلال تكريم الدكتور أحمد الثقفي، تؤكد المبادرة على أهمية روح التعاون وتقدير العمل المخلص.
فعاليات التكريم:
تخللت الفعالية عدة نشاطات مميزة، حيث اجتمع عدد من الإعلاميين والإعلاميات في أجواء ود . ألقى الدكتور أحمد الثقفي قصيدة من نظمه، عبر فيها عن مشاعره الجياشة تجاه المبادرة، كما تبادل الحضور الأحاديث والذكريات والتقاط الصور التذكارية. وفي نهاية الاحتفال، قُدمت هدية تكريمية للدكتور الثقفي باسم القائمين على مبادرة “لمسة وفاء”، وسط أجواء مفعمة بالتقدير والاحترام.
ختامًا:
تشكل مبادرة “لمسة وفاء” نموذجًا يُحتذى به في تكريم أهل الوفاء، وتأكيدًا على أهمية الاعتراف بالجهود الكبيرة التي بذلها الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي. إن هذا التكريم ليس فقط إشادة بإسهاماته المتميزة، بل هو دعوة للجميع للاقتداء بأمثاله ممن يعملون بتفانٍ لخدمة المجتمع، ويؤكد أن كل لمسة وفاء هي خطوة نحو الإبداع والتميز.
بكلِّ وفاءٍ نُحيي من سعى وفي درب الإعلام طاب له السَّماء
أحمدُ الثقفيُّ يا نجمًا سَما بعزِّ العطاءِ وضياءِ الإرتقاء
على دربِ المجدِ مشيتَ صبورًا وعانقتَ بالعلمِ أعلى النّداء
سلكتَ طريقًا يزهرُ بالضياء وفي كل خطوٍ تضيفُ البَهاء
قلمُك يا أحمدُ نورٌ سَما يضيءُ القلوبَ ويلهمُ الفَضاء
قدَّمتَ للعالمِ أجمل فِكرٍ وعَبّرتَ عن وطنٍ بكلِّ وَلاء
وفي ساحاتِ الكلمةِ كنتَ نبراسًا نطقتَ الحقَّ وسلكتَ الرجاء
أنتَ يا أحمد الثقفي شمسٌ تضيءُ طريقَ الإعلامِ بالدُّعاء
جعلتَ من الإعلامِ رسالةً تبثُّ السلامَ وتدعو للعَطاء