منتزه أم العصافير يتوشّح بالخضرة ويجذب عشّاق الطبيعة جنوب رفحاء


أشجان- إدارة التحرير
يشهد منتزه أم العصافير، الواقع على بُعد 47 كم جنوب رفحاء، هذه الأيام ازدهارًا ملحوظًا في غطائه النباتي، حيث اكتست مساحاته بتنوع واسع من النباتات البرية، في مشهد يعكس حيوية البيئة الصحراوية بعد مواسم الأمطار، ويستقطب المتنزهين وهواة التصوير البيئي.
وتنتشر في أرجاء المنتزه سنابل الأعشاب الطويلة التي تتمايل مع نسمات الهواء، مُشكّلة لوحات طبيعية متناغمة، إلى جانب بساط من الأزهار الصفراء الصغيرة التي تغطي الأرض بكثافة، في دلالة على خصوبة التربة وتنوع الغطاء النباتي في المنطقة.
ويضم المنتزه أنواعًا متعددة من النباتات الحولية التي تزدهر في فصل الربيع، إضافة إلى الأعشاب الرعوية التي تُعد موردًا مهمًا للثروة الحيوانية، إذ تسهم في دعم المراعي الطبيعية وتعزيز التوازن البيئي.
كما تعكس المشاهد تنوعًا بيئيًا لافتًا، حيث تتداخل النباتات عريضة الأوراق مع الأعشاب الدقيقة، وتتناثر بينها أزهار موسمية بألوان زاهية، إلى جانب حضور أشجار السدر الصحراوية التي تضفي بُعدًا جماليًا على المشهد الطبيعي.
ويُعد المنتزه من أبرز الوجهات الطبيعية التي تشهد إقبالًا متزايدًا خلال موسم الربيع، لما يوفره من بيئة مفتوحة وغطاء نباتي غني، يجعله مقصدًا مثاليًا للرحلات البرية والأنشطة البيئية، ونموذجًا حيًا لتجدد الحياة الفطرية في المناطق الصحراوية بالمملكة.
وتؤكد هذه المشاهد أهمية الحفاظ على الغطاء النباتي والالتزام بممارسات التنزه المسؤول، بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية وصون التنوع البيئي الذي تزخر به المنطقة.





