ثقافة و فن

متاهة العشق

أبو طلال الحكمي

ضِفافُ عينيكِ تغريني فاسبحُ في
بحرِ الهوى ،وكتبتُ اليومَ أشعاري

وغُصتُ بين بحورِ الشعرِ أرسمُ في
خديكِ ورداً وأجني بعض أزهاري

كتبتُ شعراً عزفتُ الحبَّ أغنية
أشدو بها بين إيقاعي وأوتاري

شفاهكِ العذبةُ الحمراءُ تقتلني
في كل حالاتِها ضيعتُ أفكاري

كأنها قَبَسٌ من نارِها اقتربت
فراشةُ القلبِ تهوى لسعةَ النارِ

أعيشُ بين متاهاتِ الهوى وعلى
تلك الفضاءاتِ تاهت كل أقماري

حتى سحاب المُنى ما لاح بارقهُ
والقلبُ من جَدبهِ يرنو لأمطارِ

والهجرُ مثل رياحِ الصيف عاتيةٍ
والحظُّ مثل وريقاتٍ بأعصارِ

مشيتُ في إثرها من دونِ بوصلةٍ
لأنني أهتدي من نجمها الساري

أنتِ المُني أنتِ كل الحبِّ فاتنتي
فهل سأكتمُ عن عينيكِ أسراري؟

تعهّديني . فنارُ الهجرِ مُحرقةٌ
وليس عيبٌ إذا تابعتِ أخباري

ياجارةَ الدارِ هل ذكراكِ باقيةٌ
أم قد تناسيتِ أنّ الجارَ للجارِ

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com