مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يناقش تعزيز التواصل اللغوي مع ضيوف الرحمن


أشجان -ادراة التحرير
شارك مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة وجامعة الملك عبدالعزيز، ممثلةً بوقف لغة القرآن الكريم، في ندوة علمية بعنوان «اللغة العربية في الحج: تواصل عالمي وتمكين حضاري»، وذلك بمقر الجامعة في مدينة جدة، بهدف تعزيز حضور اللغة العربية في منظومة الحج والعمرة والارتقاء بجودة التواصل مع ضيوف الرحمن.
وأكد الأمين العام للمجمع، الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن اللغة العربية تمثل عنصرًا محوريًا في تحسين تجربة الحجاج والمعتمرين، وتوحيد الرسائل الإرشادية والمؤسسية في المشاعر المقدسة، مشيرًا إلى أن تطوير استخدامها في الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن يعزز مكانتها لغةً للتواصل الحضاري بين المسلمين من مختلف الثقافات واللغات.
وتضمنت الندوة جلستين علميتين تناولتا سياسات إدارة اللغة العربية في منظومة الحج، وآليات تطوير الرسائل الإرشادية والممارسات اللغوية، إلى جانب دور التعليم والترجمة والتقنيات الحديثة في تسهيل التواصل مع الحجاج والمعتمرين. كما استعرضت الجلسات جهود المجمع في بناء السياسات اللغوية، والسياسة الوطنية للغة العربية، ومعجم الحاج والمعتمر المطور.
وخلصت الندوة إلى عدد من التوصيات، أبرزها إعداد إطار استراتيجي وطني للتمكين اللغوي لضيوف الرحمن، وتطوير برامج تعليم العربية لأغراض وظيفية وتواصلية، وتأهيل العاملين والمتطوعين لغويًا وثقافيًا، وتعزيز الشراكات بين الجهات المعنية، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تطوير حلول متعددة اللغات، مع ضمان دقتها ومراعاتها للخصوصية الدينية والثقافية.
كما أكدت التوصيات أهمية وضع إطار متكامل لحوكمة المبادرات اللغوية المرتبطة بالحج والعمرة، وقياس أثرها في تحسين فهم المناسك، وفاعلية التواصل، وجودة الخدمات، ورضا ضيوف الرحمن.
وتأتي هذه الندوة في إطار الجهود المشتركة لتعزيز حضور اللغة العربية في القطاعات الخدمية والمؤسسية، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، بما يسهم في إثراء تجربة الحجاج والمعتمرين، وترسيخ مكانة اللغة العربية وسيلةً للتواصل الحضاري العالمي.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية







