مركز حي الأمير فواز يحتفي بمسيرة الفنانة الرائدة فوزية عبداللطيف في يوم التأسيس
بالتزامن مع "عام الحرفيين".. خمسون عاماً من الريشة التي توثق التراث السعودي

جدة – د.جميلة الشهري
بمناسبة يوم التأسيس السعودي، وضمن أجواء مفعمة بعبق التراث والولاء، استضاف مركز حي الأمير فواز، التابع لجمعية مراكز الأحياء بجدة، الفنانة التشكيلية السعودية الرائدة فوزية عبداللطيف، في لقاءٍ استثنائي استعرضت خلاله مسيرتها الفنية الحافلة التي امتدت لأكثر من خمسين عاماً من الإبداع والعطاء.
احتفاء بالفن في “عام الحرفيين”
تأتي هذه الاستضافة تزامناً مع الاحتفاء بـ “عام الحرفيين 2025″، لتسلط الضوء على عمق الارتباط بين الفن التشكيلي والحرف التقليدية التي تشكل جوهر الهوية السعودية. وقد تجلى في أعمال الفنانة فوزية عبداللطيف ذلك الاهتمام بتفاصيل الموروث، محاكيةً بفرشاتها مهارة الحرفي السعودي في صياغة الجمال، مما يتماشى مع جهود الدولة في إحياء التراث وحمايته.
رحلة نصف قرن بين الريشة والأصالة
تعد الفنانة فوزية عبداللطيف مدرسة فنية قائمة بذاتها، حيث استعرضت خلال اللقاء محطات من رحلتها التي انطلقت منذ الطفولة، مشددة على أهمية:
الهوية والبيئة: استلهام التفاصيل الدقيقة من العمارة والأزياء والحرف الشعبية.
المشاركات الدولية: دور الفن في نقل صورة مشرفة عن الموروث السعودي للعالم.
نقل الخبرة: دور الرواد في إلهام الجيل الحالي لتقدير العمل اليدوي والفني.
تكريم يليق بالإبداع
وفي ختام الفعالية، أعربت مديرة مركز حي الأمير فواز أ. رسمية سمكري
عن تقديرها العميق للدور الريادي الذي لعبته عبداللطيف، حيث قدم لها المركز درعاً تذكارياً تقديراً لتاريخها الذي يجسد التكامل بين الفن والحرفة.
”إن استضافة قامة فنية مثل الأستاذة فوزية عبداللطيف في يوم التأسيس، وفي عام الحرفيين، هو احتفاء بجذورنا الثقافية التي نمت بفضل إبداع وعطاء أبناء وبنات هذا الوطن، ودعم قيادتنا الرشيدة للمبدعين في كافة المجالات.





