حوار

مواليد السعودية بين الحنين والاشتياق

إعداد :شريفه بنت جبر عنيزة

لم تعرف فاطمه وفهد شكل موطنهم الأصلي لأن أعينهم لم ترأ غير عنيزه’ عائله سرلانكيه أتت أمهم قبل 40 سنه لتكون مساعده منزليه في أحد البيوت في القصيم بتحديد في مدينه عنيزة، مع فاطمه وفهد ليخبرننا عن رحله وعشق السعوديه.

كيف كانت طفولتكم عند مكفولتكم.
كنا أنا وفهد أخي نحسهم مثل أهلنا مكفولتنا لم تنجب أطفال فعتبرونا أبناءهم لم أتوانا عن ذكر اسمائهم فوالله لهم فضل بعد الله ماوصلت أنا فهد من تعليم وثقه أنفسنا ولم يعتبرنا قط أننا أبناء المساعده وهما
حصة العبدالله السليم و عبدالعزيز المنصور الخنيني الله يرحمهم.

رأيتك بكم مقطع ذكرك للمكفولتك تعتبرينها بمثابه الأم كلميني عنها؟
أمي حصة كانت ونعم الأم تعاملت معنا رحمة الله عليها أشد علينا من الأم ليس تقليل من أمي حفظها الله
كانت تحبنا لدرجة لاتأكل إلا معنا حتى لو كانت معزومه تم توزيع حلويات تحفظها تعطيها لي لأخي فهد من شدة حبها لنا الله يرحمها و ابوي عبدالعزيز الله يرحمه ينفذ كل طلبتنا تصير أوامر رحمهم الله.

سبب من أسباب خروجكم من السعوديه.
موت مكفولتنا حصه السليم رحمه الله.

/كثير من مواليد السعوديه يترجمون حبهم للسعوديه لأن ينسوا ماحظوا من احترام وتقدير من الشعب والحكومه لو يتسنى لهم الآن لارجعوا هل فكرة العودة للسعوديه وارده لكم?
جسدي في سيرلانكا ولكن روحي في السعوديه وحتى الآن لم أعتبر نفسي إلا سعوديه مع أني أحمل جنسيه غير السعوديه
انا وامي وبنتي نعشق السعوديه ونتمنى اليوم اللي نرجعه فيه لسعوديه التي ولدنا فيها شفنا فيها أحسن أثنين أمي حصة وأبي عبدالعزيز لاتستغربي أني أسميهم أبي وأمي هم الأساس بعد الله وفكرة وراده أذا سنحت لنا الفرصه رجعنا أن شاء الله

كلمه أخيرة ماذا تقولون؟
أولآ أشكركم من لم يشكر الناس لم يشكر الله سمحتوا لي بمشاركة في صحيفتكم الموقرة
ثانيا أحب أشكر جدا السعوديه على ماعطتني انا واهلي من دعم نفسي و معنوي واتمنى الدعاء خاصه لامي حصة وابوي عبدالعزيز رحمهم الله وحبيت أشكر أهاليهم اللي وقفو معنا الله يوفقهم يسهل امورهم لوقوفهم معنا حتى الآن
واخر كلمه اقوله لكل السعودييين أحمدو ربكم على حياتكم بالسعودية والله أنها الخير بلد البركة والرزق اللي لقينها بالسعوديه مستحيل نلاقيها بأي مكان.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com