نادي ملتقى المبدعين الثقافي يناقش الوعي التاريخي ودوره في صناعة المستقبل


أشجان – إدارة التحرير
أقام نادي ملتقى المبدعين الثقافي، مساء الخميس 6 أغسطس، أمسية معرفية بعنوان:
الوعي التاريخي وصناعة المستقبل: لماذا نقرأ التاريخ؟
استضاف النادي خلالها الأستاذة مزنة بنت داود الشقير، المشرفة التربوية والباحثة في التاريخ الإسلامي، فيما أدارت وقدمت الحوار مستشارة النادي القانونية الأستاذة نوف الغامدي، بحضور أعضاء النادي والمهتمين بالشأن الثقافي والمعرفي.
وتناولت الشقير خلال الأمسية أهمية الوعي التاريخي في بناء الفكر وتعزيز الهوية الحضارية، مؤكدة أن قراءة التاريخ لا تقتصر على سرد الأحداث الماضية، بل تمثل أداة لفهم الحاضر، واستقراء التحولات، والاستفادة من التجارب السابقة في صناعة المستقبل.
كما استعرضت أثر الدراسات التاريخية في تنمية الوعي المجتمعي، وربط الأجيال بجذورها وقيمها، ودور القراءة الواعية للتاريخ في تحليل الواقع واستشراف التحديات والفرص المستقبلية.
وكان لمداخلات الاعضاء الأثر الإيجابي في تناول محاور اللقاء بأسلوب حواري ثري، أسهم في تعميق النقاش وفتح آفاق متعددة حول أثر التاريخ في تشكيل الوعي وصناعة القرار، وأكدت أهمية التاريخ بوصفه مصدرًا للفكر والعبرة، وركيزة أساسية في بناء المجتمعات وصناعة نهضتها.
ختم اللقاء بهذه الرسالة:
الوعي التاريخي بالإضافه أنه يصنع مؤرخاً، هو أيضاً يصنع مواطناً أكثر إدراكاً، وقائداً أكثر حكمة، ومجتمعاً أكثر وعياً.
ويبقى التاريخ أحد أهم مصادر الحكمة الإنسانية؛ فهو لا يمنحنا القدرة على تغيير الماضي، لكنه يمنحنا القدرة على صناعة مستقبل أفضل.
وكلما ازداد الإنسان فهماً لتاريخه، ازدادت بصيرته بواقعه، وأصبح أكثر قدرة على اتخاذ قرارات واعية، وبناء مستقبل يقوم على المعرفة لا على التكرار.
وتأتي هذه الأمسية ضمن البرامج الثقافية والمعرفية التي يقدمها نادي ملتقى المبدعين الثقافي، سعيًا إلى نشر الوعي، وتعزيز الحوار الفكري، واستضافة أصحاب الخبرات والتجارب النوعية في مختلف المجالات.







