يوم التأسيس بين اظهار وابهار ...... بدينا نكتب ونحتفل ونرجع لذكريات قبل ثلاثة قرون مضت بدينا نتذكر كيف كانت الجزيرة العربية وكيف صارت مرت بثلاثة مراحل هي من صنعت فينا كل سعودي اليوم نحن مانقول بدينا الا نقول حيينا وتنفسنا من جديد هذا التاريخ المشرف .. بدينا ولكننا لم ولن ننتهي .. هكذا السعودي والسعودية بدايات لانهايات الا باستلام كأس الصدارة في كل مجال وكل مكان ....تاريخنا منذ ان رفعنا الراية ونحن هكذا الكثير احتفل بكل مكان والكثير لبس وظهر في انحاء السعودية بزي قديم وتاريخ مجيد ولكن هل هذا هو الهدف من هذا اليوم العظيم ؟؟؟ مافكرنا ولو قليلا بهذه الكلمة ( تأسيس ) يعني بناء -تعب - جهد -قوة -سهر -شجاعة -توكل -دعاء -تحمل -صبر -خوف -جوع - ايمان ........... تأسيس بداية صحيحة وراها قوة عظيمة تستمدها من ايمانها بالله وتسعى لتحقيق اهدافها قوة اسمها الدولة السعودية قصتنا قصيرة الكلمات ولكنها قوية المعنى وهي قصة نتمنى ان ترويها كل أم لأبنائها تذكرهم بأيام مضت كيف كانت الجزيرة قبل حكم الدولة السعودية تقول لهم هالقصة كان يامكان.... أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية، باسم يوم التأسيس، ويصبح إجازة رسمية، ويوافق هذا اليوم تاريخ 30 جمادى الأولى من عام 1139هـ، بناءً على ما استنتجه المؤرخون وفقاً لمعطيات تاريخية حدثت خلال تلك الفترة وشهدت تولي الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية والعديد من الإنجازات في عهده. وأن الاحتفاء به يأتي «اعتزازاً بالجذور الراسخة لهذه الدولة المباركة، وارتباط مواطنيها الوثيق بقادتها منذ عهد الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون، وبداية تأسيسه في منتصف عام 1139هـ (1727م) للدولة السعودية الأولى التي استمرت إلى عام 1233هـ (1818م)، وعاصمتها الدرعية ودستورها القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما أرسته من الوحدة والأمن في الجزيرة العربية، بعد قرون من التشتت والفرقة وعدم الاستقرار، وصمودها أمام محاولات القضاء عليها، إذ لم يمضِ سوى سبع سنوات على انتهائها حتى تمكن الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود عام 1240هـ (1824م) من استعادتها وتأسيس الدولة السعودية الثانية التي استمرت إلى عام 1309هـ (1891م)؛ وبعد انتهائها بعشر سنوات، قيض الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود عام 1319هـ (1902م) ليؤسس الدولة السعودية الثالثة ويوحدها باسم المملكة العربية السعودية، وسار أبناؤه الملوك من بعده على نهجه في تعزيز بناء هذه الدولة ووحدتها». هنا لن تقف الأم العظيمة عن سرد القصة فهي مازالت تُروى لن يوقفها شئ وهي في قلب كل مواطن سعودي وسعودية ويظهر صباح وراء صباح ولن تسكت الأم عن الكلام المباح
يوم التأسيس بين اظهار وابهار ...... بدينا نكتب ونحتفل ونرجع لذكريات قبل ثلاثة قرون مضت بدينا نتذكر كيف كانت الجزيرة العربية وكيف صارت مرت بثلاثة مراحل هي من صنعت فينا كل سعودي اليوم نحن مانقول بدينا الا نقول حيينا وتنفسنا من جديد هذا التاريخ المشرف .. بدينا ولكننا لم ولن ننتهي .. هكذا السعودي والسعودية بدايات لانهايات الا باستلام كأس الصدارة في كل مجال وكل مكان ....تاريخنا منذ ان رفعنا الراية ونحن هكذا الكثير احتفل بكل مكان والكثير لبس وظهر في انحاء السعودية بزي قديم وتاريخ مجيد ولكن هل هذا هو الهدف من هذا اليوم العظيم ؟؟؟ مافكرنا ولو قليلا بهذه الكلمة ( تأسيس ) يعني بناء -تعب - جهد -قوة -سهر -شجاعة -توكل -دعاء -تحمل -صبر -خوف -جوع - ايمان ........... تأسيس بداية صحيحة وراها قوة عظيمة تستمدها من ايمانها بالله وتسعى لتحقيق اهدافها قوة اسمها الدولة السعودية قصتنا قصيرة الكلمات ولكنها قوية المعنى وهي قصة نتمنى ان ترويها كل أم لأبنائها تذكرهم بأيام مضت كيف كانت الجزيرة قبل حكم الدولة السعودية تقول لهم هالقصة كان يامكان.... أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية، باسم يوم التأسيس، ويصبح إجازة رسمية، ويوافق هذا اليوم تاريخ 30 جمادى الأولى من عام 1139هـ، بناءً على ما استنتجه المؤرخون وفقاً لمعطيات تاريخية حدثت خلال تلك الفترة وشهدت تولي الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية والعديد من الإنجازات في عهده. وأن الاحتفاء به يأتي «اعتزازاً بالجذور الراسخة لهذه الدولة المباركة، وارتباط مواطنيها الوثيق بقادتها منذ عهد الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون، وبداية تأسيسه في منتصف عام 1139هـ (1727م) للدولة السعودية الأولى التي استمرت إلى عام 1233هـ (1818م)، وعاصمتها الدرعية ودستورها القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما أرسته من الوحدة والأمن في الجزيرة العربية، بعد قرون من التشتت والفرقة وعدم الاستقرار، وصمودها أمام محاولات القضاء عليها، إذ لم يمضِ سوى سبع سنوات على انتهائها حتى تمكن الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود عام 1240هـ (1824م) من استعادتها وتأسيس الدولة السعودية الثانية التي استمرت إلى عام 1309هـ (1891م)؛ وبعد انتهائها بعشر سنوات، قيض الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود عام 1319هـ (1902م) ليؤسس الدولة السعودية الثالثة ويوحدها باسم المملكة العربية السعودية، وسار أبناؤه الملوك من بعده على نهجه في تعزيز بناء هذه الدولة ووحدتها». هنا لن تقف الأم العظيمة عن سرد القصة فهي مازالت تُروى لن يوقفها شئ وهي في قلب كل مواطن سعودي وسعودية ويظهر صباح وراء صباح ولن تسكت الأم عن الكلام المباح