الصحة
ترند الآن

‏ربُا عيد الزهراني-أرى بأنه تم تجاهل دور الأخصائي الإجتماعي العظيم لهذا المجال و نحن بحاجة أن نوعي المجتمع بأهمية هذا المجال ووضعه في مكانه الصحيح وتفعيل الدور المهم له في كثير من المجالات

نوير الحارثي- الرياض

شخصية تسعى لترك أثر إيجابي في المجتمع ، شاركت في العديد من المبادرات والأعمال الانسانية ، تركت لها بصمة في ذلك ، تميزت وبرزت في كثير من الأعمال ومنها التطوع والإستشارات في الإرشاد الأُسري وتطوير الذات والثقة بالنفس ، لها مشاركات عدة مسابقات تختص في العمل الإنساني كما نالت على شهادات وتكريمات في ذلك .
‏الأستاذة ربا عيد الزهراني
‏-أخصائية إجتماعية
‏ومستشارة في مركز تعارفوا للإرشاد الأسري  
‏أرحب بك وأُحييك.
‏(أهلاً وسهلاً بك عزيزتي ، سعيدة بك جداً واشكرك على السطور الرائعة غمرتيني بلطفك )
‏أ/ رُبـا الزهراني حدثينا عن بداياتك في عالم الخدمة الاجتماعية والعمل الإنساني كيف شقيتي طريقك لذلك؟
‏( بدأت في هذا المجال منذ دراسته في الجامعة وحصولي على شهادة البكالوريوس بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف وكان شرف عظيم لي الإلتحاق بهذا التخصص الإنساني اللطيف الذي يحمل في طياته مشاعر تغمر من يعمل فيه بوافر السعادة واللطف ومن ثم الإلتحاق بعمل الإرشاد الطلابي الذي ربطني بطالبات هم في أقرب وصف بناتي وأخواتي شعرت في قربهم بمشاعر المودة والمحبة والقبول ، شعرت بالقوة عند قوتهم وبالضعف عند سقوطهم وتعثرهم قمنا سوياً وتخبطت خطواتنا سوياً لنجسد الدور الجميل للمرشد الطلابي الذي يتعامل بإنسانيته ومهنيته ، ومن ثم انغمرت في عالم الإرشاد الأسري وخدمة الأسرة وأفرادها وخدمة المجتمع ككل في الأستشارات والمبادرات والبرامج التي تهدف الى تحسين حياة الفرد بالإضافة إلى تقديم الدورات والملتقيات وورش العمل التي بدورها هي عامل تنمية وتوعية تقدم للأفراد المعلومات التي يجب أن تصل لأكبر عدد ممكن لنفيد ونستفيد وللمجد بقية ومواصلة في الأعمال الإنسانية والإجتماعية والتطوعية في جميع مناحي الحياة ونسأل الله أن يكون عمل ننتفع به وأن يكون شافعاً لنا أمام الله . )
‏حدثينا عن كونك مستشارة في مركز تعارفوا للإرشاد؟
‏( الحمدلله أولاً كانت مِنه من الله أن أكون أحد أعضاء هذا المركز المتميز في مجاله ، عمل الإستشارات جداً رائع وحساس في ذات الوقت تكمن روعته في جميل الشعور المتبادل فيما بين المرشد والمسترشد أيضاً شعور الفخر والإنجاز عند المساعدة في حل بعض الأمور والوصول إلى برّ الأمان وهي تكليف حساس جداً في كثير من الأحيان فهي عمل مباشر مع أفراد لديهم معضلات مختلفة منها الشديد القوي ومنها ماهو بسيط يحتاج إلى تبصير فقط ناهيك عن مدى أهمية  الأسرة والتعامل معها وإرتباطها ومدى أهمية خلوها من المشكلات التي قد تبدد ترابط هذه الرابطة الوثيقة  فنحن مسؤولون أمام الله في أداء هذا العمل بكل أمانة ومصداقية لتفادي الأخطاء )
‏مالصفات التي يمتاز بها المدرب ؟
‏( أول وأهم الصفات هي
‏الإلمام وسعة المعرفة والتمكن من المادة العلمية المقدمة
‏بالإضافة إلى بعض الصفات الأخرى مثل :
‏القدرة على التحدث بسلاسة وأسلوب مشوق للمتدربين
‏قدرة المدرب على جذب الإنتباه والتحكم في قاعة التدريب
‏قوة الملاحظة والصبر  
‏القدرة على مواجهة الجمهور بثقة عالية .. )
‏مجال التدريب فيه الكثير والكثير من المدربين وتتفاوت قدراتهم على التأثير برأيك كيف يكون المدرب مؤثر؟
‏( من وجهة نظري أن المدرب اذا حصل على محبة الجمهور فهذا أسرع طريق للتأثير فيهم وكسب متابعتهم وجعله نموذج لهم يحتذون به )
‏مالذي ينقص أو يحتاجه مجال الخدمة الإجتماعية في مجتمعنا ؟
( مجال الخدمة الإجتماعية مجال شاسع ورائع ولا يوجد فرد في هذا المجتمع بغير حاجة إليه لذلك أرى بأنه تم تجاهل الدور العظيم لهذا المجال ومدى الإستفادة منه وتأثيراته الإيجابية على تحسين نوعية الحياة ، نحن بحاجة أن نوعي المجتمع بأهمية هذا المجال ووضعه في مكانه الصحيح وتفعيل الدور المهم له في كثير من المجالات …
‏في الختام نصيحة تقدميها لأفراد المجتمع ؟
‏( نصيحتي للمجتمع هي الحرص على نواة المجتمع وهي الأسرة والحرص على نواة الأسرة وهي الطفل ، عندما نحسن التربية فنحن نبني مجتمع واعي سليم مستقبلاً ، تربية الأبناء من أهم  الأولويات والتحديات التي تواجه الأسرة فهي البذرة الحسنة التي يجنون ثمارها في الغد فإن أحسنوا الزراعة حصدوا ما تمنوا وأن جعلوها بذرة سيئة فسيجنون ثمارها فساداً للفرد والمجتمع اذاً يجب التركيز على الأساس  المكون للمجتمع وهم صغاره ، إن أعددنا أطفال أسوياء ضمنا شباب قوي ينهض بالمجتمع وضمنا كبار يقودوا المجتمع بشكل حسن وسليم ، لا يوجد مجتمع بأفراد متفرقين فقد خلقنا الله شعوباً وقبائل لنتعارف فهذا التعارف من الطبيعي جداً أن يكون فيه بعض الشوائب وسوء الفهم الذي يؤدي إلى بعض المشكلات فوجود المشكلات في حياة الفرد أمر طبيعي فقد واجه الرُسل والأنبياء في السابق الكثير من المشكلات اذاً هي طبيعة في الحياة ولكن الغير طبيعي هو الإستسلام والرضوخ للمشكلة وتبعاتها فالأفضل أن يكون المرء حريص على خلو حياته من المشكلات المعقدة وأن وجدت فيجب أن يكون بذكاء عالي في معرفة كيفية التعامل معها وتحجيمها وعدم التأثر الكبير بتبعاتها ، ومن الطبيعي أيضاً أن يمر الشخص ببعض المشكلات التي لا يعرف لها حلاً في هذه الحالة يجب عليه أخذ المشورة من أهل العلم المختصين في هذا المجال فالجانب الإجتماعي مهم كأهمية الجانب الصحي ونحن بحاجة للمستشار كالحاجة للطبيب والإنسان السليم يحرص على خلو جميع الجوانب من المشكلات سواءً صحية أو نفسية وإجتماعية لذا أنصح الجميع بعدم التردد في أخذ المشورة من المختصين فيها لنيل حياة سعيدة سليمة، أتمنى للجميع حياة سعيدة.  
‏نحن سعداء بإستضافتك في هذا الحوار
‏ونتمنى لك المزيد من التقدم والعطاء
‏ونحن فخورون بأمثالك أ/ربا عيد الزهراني في مجتمعنا.
‏إعداد وحوار:
‏نوير سعود الحارثي – صحفية

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com