184 نوعًا من الطيور ترصدها محمية الإمام تركي بن عبدالله في مشهد بيئي استثنائي
المحمية تسجل حضورًا لافتًا للطيور المهاجرة والأنواع المهددة بالانقراض ضمن بيئة طبيعية تعزز التنوع الأحيائي في المملكة


أشجان- إدارة التحرير
كشفت محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية عن نتائج مسح ميداني شامل، أسفر عن رصد 184 نوعًا من الطيور المقيمة والمهاجرة داخل نطاقها، في مؤشر يعكس الثراء البيئي والتنوع الأحيائي الذي تتمتع به المحمية، ويعزز مكانتها كإحدى أبرز المحطات الحيوية على مسارات الهجرة الدولية للطيور.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع الاحتفاء بـ اليوم العالمي للطيور المهاجرة، الذي يُقام هذا العام تحت شعار “كل طائر مهم.. وملاحظاتكم تصنع الفارق”، حيث برزت المحمية كنموذج بيئي متكامل يحتضن أنماطًا متعددة من الطيور على مدار العام.
الطيور المهاجرة تتصدر المشهد
وأظهرت البيانات الرسمية أن الطيور المهاجرة العابرة شكّلت نحو 69% من إجمالي الأنواع المرصودة داخل المحمية، ما يؤكد موقعها الاستراتيجي كممر رئيسي للطيور المهاجرة بين القارات خلال مواسم التنقل السنوية.
ويعكس هذا التنوع كفاءة الموائل الطبيعية داخل المحمية، وقدرتها على توفير بيئة آمنة وغنية بالغذاء والمياه، ما يجعلها نقطة جذب مهمة للطيور المهاجرة.
رصد أنواع مهددة بالانقراض
وكشف المسح البيئي عن تسجيل أربعة أنواع من الطيور المهددة بالانقراض عالميًا، من أبرزها: النسر المصري، وعقاب السهوب، واليمام الأوروبي، وذكر الحرموش، في خطوة تؤكد أهمية المحمية في حماية الأنواع النادرة ودعم جهود المحافظة على التنوع الأحيائي.
ويُعد وجود هذه الأنواع مؤشرًا بيئيًا مهمًا يعكس سلامة النظام البيئي داخل المحمية ونجاح برامج الحماية والتأهيل.


بيئة طبيعية غنية ومستدامة
وتُعد محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية واحدة من أكبر المحميات الطبيعية في المملكة، إذ تمتد على مساحة تتجاوز 91,500 كيلومتر مربع شمال شرق المملكة العربية السعودية، وتتميز بتنوع تضاريسها وثراء موائلها الطبيعية.
وتسهم المحمية في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، من خلال تعزيز استدامة الحياة الفطرية وصون التنوع البيولوجي.





