اليوم الوطني

الوطن مجد أمة

من تراب المجد تنبت الحكايات

علي خضر الثبيتي
علي خضر الثبيتي

 

الاحتفاء بالوطن تمجيد تاريخ ، وأصالة جذور وقيمة اجتماعية ، وتعزيز واعتراف بالهوية.
وصبّ لي عطش الصحراء في بدني
واجمع رمال الغضا جوعاً فأنحدر

إن جئت ياوطني هل فيك متسعٌ
كي نستريح ويهمي فوقنا مطرُ
وهل لصدرك أن يحنو فيمنحني
وسادة حلماً في قيضه شجر
يومٌ يتسامى فيه الوطن بوحدته.
ويومٌ يتسامى فيه الوطن بمجده وعزته.
ومواطن يرتقي به انتماؤه وولاؤه إلى قمة فخره ونشوته ؛
تاريخٌ عريق ، ومجد صنعه أجداد ، فأضاء الطريق ؛
قام التاريخ يتغنى بانجازاته ، والأيام تسقي جذوره بنجاحاته؛
يومّ يخلّد فيه الزمان بطولات الأمجاد ، ويرسم لوحة صنعها الآباء والأحفاد؛
يومنا الوطني نحن فيه سواء ، بالحبّ والولاء والانتماء ،” فقيمة الانتماء عظيمة تسبغ معنى لحياة الإنسان لدرجة استعداده لبذل حياته في سبيلها.”
الانتماء هو علاقة شخصية إيجابية، وحميمية في بعض الأحيان. ويمكن أن يشمل الانتماء «الاهتمام بإنشاء علاقة عاطفية إيجابية أو الحفاظ عليها أو استعادتها مع شخص أو أشخاص آخرين.»
ومع المكان الذي نشأ فيه ، وعاش على أرضه ، وتكونت صلته بمجتمعه.
الوطن يسكن روح المواطن ، ويتغذى على مشاعره ، ويرتوي من ماء وفائه ؛
الوطن القلب النابض ، والمواطن روحه الزكية.
هل رأيتم روحاً وقلباً أروع …؟!!”
اليوم كان المواطن كما هو لا تعبث بعقله وعواطفه ، أصابع العبث.
الانتماء لوطنه ، والوفاء لقيادته ، والتشبث بمعتقداته وتقاليده وعاداته.
إن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة نحتفل بها، بل هو تجديد للعهد والولاء، وتأكيد على محبتنا ووفائنا لهذا الوطن العظيم، وقيادته الرشيدة، التي سارت على نهج المؤسس في البناء والتطوير، حتى أصبحت المملكة اليوم في مصاف الدول المتقدمة، بخطى واثقة ورؤية طموحة نحو المستقبل.
“الوطن بالنسبة للكثيرين، يرتبط مفهوم الوطن بالطفولة والتجارب التكوينية التي تشكل شخصيتهم وقيمهم. بهذا المعنى، “الوطن هو رمز الوجدان والضمير” يعني أن الدروس المستفادة والتقاليد المستوعبة والمدونة الأخلاقية للمجتمع التي نشأ فيها الشخص أصبحت أساس ضميره. إنه “منزل الروح”، حيث يتم إنشاء الإطار الأخلاقي للشخص أولا.”
“الوطن ، وطن” المعتقدات ،بالإضافة إلى المكان المادي، يمكن أن يكون “استعارة لمعتقدات الشخص الأساسية أو المنزل الروحي ، القيم والقناعات الشخصية للشخص هي “الوطن” الحقيقي، وهي بمثابة الدليل النهائي لأفعاله وقراراته.
عبارة “الوطن هو رمز الضميروالوجدان” هي طريقة قوية وشاعرية للتعبير عن الصلة العميقة بين هوية الشخص ومدونته الأخلاقية ومكان أو مجموعة المعتقدات التي يسمونها الوطن. يسلط الضوء على كيف يمكن لأصولنا، الشخصية والوطنية على حد سواء، تشكيل وتوجيه إحساسنا بالصواب والخطأ.”
فلنغرس في نفوسنا ونفوس أبنائنا قيمة المواطنة الصادقة، ولنكن جميغا سواعد بناء، نرفع اسم وطننا عاليًا، ونحافظ على أمنه ومقدراته، فهو أمانة في أعناقنا.
رئيس جامعة أوسكودار الطبيب النفسي البروفيسور. ناقش نيفزات تارهان موضوع “صدمات الطفولة” في برنامج “الباب إلى العقل مع البروفيسور. بث “Nevzat Tarhan” على Dost TV وDost FM. مؤكدا أن الطفولة هي الفترة التي تتشكل فيها الروح البشرية، قال تارهان إن “أساس شخصيتنا يوضع في مرحلة الطفولة. موطن الشخص هو الطفولة. الطفولة هي الوطن، لكنها ليست مصيرا، ويمكن أن تتغير.”
أخيراً:
“صُبَّ لنا وطناً في الكؤوس ، يدير الرؤوس”

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com