يوم الجمعة: فرصة للتواصل وإحياء العلاقات


إعداد /خالد على راجح بركات


كل يوم جمعة يحمل في طياته رسالة سلام ورحابة صدر، فهو اليوم الذي يجمع بين العبادة والتجمع العائلي. إذ تفتح أبواب السماء في هذا اليوم، لتُستجاب الدعوات وترتفع النوايا الطيبة. وكما ذكرت الكاتبة والإعلامية فايزة الثبيتي في تغريدتها الجميلة، فإن يوم الجمعة يُعد فرصة مثالية لإعادة ترتيب أولوياتنا والتركيز على الأمور التي تُدخل السرور إلى قلوبنا، مثل جبر الخواطر وإيصال الكلمة الطيبة.
قبل أسبوع، طرحت فايزة الثبيتي مساحة حوارية حول التباعد الاجتماعي في صحيفة “أشجان”، حيث أكدت على أهمية تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، خاصة في زمن تباعدت فيه القلوب بسبب مشاغل الحياة. ولن يكون هناك أجمل من هذا اليوم للتواصل مع الأعزاء والأرحام الذين قد نكون انشغلنا عنهم. فمع بداية كل جمعة، علينا أن نتذكر أن الاتصال الهاتفي أو زيارة قصيرة قد تكون لها آثار عميقة في قلوب من نحب.
ولعل من أروع اللحظات في هذا اليوم هي ساعة ما قبل الغروب، التي يُستجاب فيها الدعاء. فلنستغل هذه الساعة في تبادل النوايا الصادقة والدعوات الجميلة مع الأقارب والأصدقاء، ولنبدأ بدعوة جميلة: “اللهم اجعلها جمعة مباركة تنشرح فيها الصدور وتُستجاب فيها الدعوات”.
وإذا كانت هناك فرصة للزيارات أو الاجتماع على وجبة غداء أو عشاء مع الأخوة أو الوالدين، فهي فرصة لا ينبغي تفويتها. فقد كانت هذه العادة الأسرية الجميلة جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، ويمكننا إحياؤها من جديد عبر قضاء وقت ممتع مع أحبائنا. دعونا نُعيد الذكريات الجميلة ونُصنع لحظات جديدة مع من نحب.
في النهاية، ندعو كل من يقرأ هذا المقال أن يرفع سماعة جواله ويتصل بمن غاب عنهم، فالحياة قصيرة، وتلك اللحظات القليلة التي نقضيها مع الأحبة تُضفي على روحنا البهجة وتُعزز من روابطنا. يوم الجمعة هو فرصة لإعادة الاتصال، فدعونا نغتنمها ونستثمرها في حب وحنان.







