أخبارأخبار المملكة
إطار وطني لإدارة السمعة المؤسسية في الجهات الحكومية السعودية

أشجان – ادارة التحرير
إطار وطني لإدارة السمعة المؤسسية في الجهات الحكومية السعودية
في خطوة نوعية نحو تعزيز ثقة المجتمع والعالم في مؤسسات الدولة، أصدرت شركة يونيكوم إنسايتس تقريرًا استشاريًا يتناول إطارًا وطنيًا لإدارة السمعة المؤسسية داخل الجهات الحكومية في المملكة.
#السمعة_المؤسسية #الحوكمة #رؤية_السعودية
الهدف من هذا الإطار هو نقل التعامل مع السمعة من مجرد ردود أفعال إلى منظومة وقائية متقدمة، تُدار وفق مرجع وطني واضح، ووحدات متخصصة داخل كل جهة حكومية، لضمان انسجام الرسائل الرسمية وسرعة الاستجابة للأحداث.
السمعة أصل استراتيجي
التقرير شدّد على أن السمعة ليست مجرد صورة ذهنية، بل أصل استراتيجي يعزز الثقة المجتمعية، يدعم استقرار المؤسسات الحكومية، ويزيد من جاذبية المملكة للاستثمار، فضلًا عن مساهمته في رفع ترتيبها في المؤشرات التنافسية العالمية، خصوصًا مع اقتراب المرحلة الثالثة من تنفيذ رؤية السعودية 2030 (2026 – 2030).
أربعة محاور رئيسية
الإطار المقترح يرتكز على أربعة محاور أساسية:
-
الرصد اللحظي للانطباعات العامة.
-
إنشاء سجل وطني موحّد لمخاطر السمعة.
-
إنتاج سرديات اتصالية متناسقة بين مختلف الجهات.
-
اعتماد معايير شفافية تنفيذية تعزز المصداقية.
مواجهة التحديات
كما أوصى التقرير بآليات عملية للتعامل مع التحديات الداخلية مثل فجوة التواصل المؤسسي، وأيضًا التهديدات الخارجية في الفضاء الرقمي، من خلال:
-
حوكمة الرموز والرسائل الرسمية.
-
تفعيل دور السفارات في الخارج.
-
تأهيل الكفاءات الوطنية في مجال الاتصال الاستراتيجي.