إختتام القمة الدولية الثالثة لقادة الأديان في كوالالمبور


مرفت طيب – كوالالمبور
أختتمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور أعمال القمة الدولية الثالثة لقادة الأديان، التي نظمها مكتب رئيس الوزراء الماليزي بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، تحت شعار:
«قادة الأديان وتمكين الشباب: تعزيز التعايش والوئام المجتمعي».
وأفتتح القمة رئيس الوزراء الماليزي داتو سري أنور إبراهيم،
فيما شهدت القمة حضور صاحب السمو الملكي السلطان نزرين معظم شاه، نائب ملك ماليزيا. كما ألقى معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، كلمة تناول فيها أهداف القمة ورؤيتها في تعزيز دور القيادات الدينية في خدمة السلام وترسيخ قيم التعايش.
وشارك في أعمال القمة علماء وقادة دينيون وباحثون وممثلون من أكثر من خمسين دولة، حيث قدموا أوراقاً علمية تناولت عدداً من القضايا الفكرية والإنسانية المعاصرة.
وركزت المناقشات على قضايا تمكين الشباب، وتعزيز التعايش والوئام المجتمعي، والحوار بين الأديان، ودور القيادات الدينية في مواجهة التطرف وخطابات الكراهية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأكد الدكتور حسين أبوبكر مدوور – مدير جامعة مليبار الاسلامية
ورئيس تنمية البشرية في عموم الهند
والذي حضرها من جمهورية الهند:أن القمة عقدت في وقت يحتاج العالم الى مزيد من ثقافة حسن التعايش و الاستقرار بالوسطية والاعتدال
وأكدت القمة أهمية تعزيز التعاون بين القيادات الدينية والشباب من أجل ترسيخ قيم السلام العالمي وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة.
وثمن الدكتور حسين أبوبكر مدوور:جهود حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز
-حفظهما الله -على إهتمامهما بجهود مكثفة لبث السلام في العالم.
كما وجه الدكتور حسين أبوبكر الشكر و التقدير الى معالي الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ،ومعالي الدكتور أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزيا على حسن الترتيب والتنظيم والاستقبال لهذه القمة الدولية





