الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي مدائن السرد
الكرسي الفارغ…(من سلسلة 15 قصة قصيرة من قلب الأم الى كل قلب )




قصة قصيرة
د. أحمد عبدالغني الثقفي
كرسي الأم بقي شاهدًا على دفئها، وحين جلس عليه حفيدها عاد البيت للحظة إلى حضنها القديم
كان في مجلس العائلة كرسي لا يجلس عليه أحد لأنه كرسي الأم وبعد وفاتها حاول الأبناء تغييره لكن الجدة الصغيرة قالت اتركوه مكانه حتى لا يضيع شكل البيت
مرّت السنوات وبقي الكرسي شاهدا على ضحكتها وعلى عصاها وعلى وصاياها الصغيرة
وفي إحدى الليالي جلس حفيدها عليه دون قصد فشعر الجميع أن البيت عاد للحظة إلى دفئه القديم
العبرة
بعض الأماكن لا تحفظ الأثاث بل تحفظ الأرواح











