بقلمي

خادم الحرمين والبلد الأمين وبوابة الحرمين.

السيد جيلان النهاري
كاتب

العام 1444 هجري هو العام الذي نستطيع أن نجزم فيه بذروة قوة المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وعضده اليمين ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بذروة القوة الإنمائية والاستثمارية بشريا وماديا في جميع المجالات المشهودة على الساحة العالمية دبلوماسيا واقتصاديا وعلميا.

ونحن في النصف الأخير من هذا الشهر الحرام ذي القعدة من هذا العام 1444هجري ، نستعد لنستقبل شهر ذي الحجة وأيامه المغفورة (التروية والوقفة والعيد الكبير وطواف الوداع، والحج المبرور والسعي المشكور)، فلا يفوتنا كأمة إسلامية تتوزع نجومها في العالم داخل القلوب الموحدة اللاهجة بالدعاء إلى الله أن يبقي قيادة المملكة العربية السعودية في عزها وحكمتها ومكانتها ورشدها حصنا منيعا لعزة الإسلام والأمة الإسلامية.
منذ 2019 و 2020م وجائحة كرونا وتكالب أهل الزيغ والكره والحقد من سقطاء العالم على أهل الوفاء والرجولة والحكمة والصلاح ملوك المملكة العربية السعودية ومحاولتهم إثارة الفوضى والشغب في شعبهم الأمين الوفي المحب لملوكهم، فكانت المملكة العربية السعودية بفضل الله وتأييده للحق وأصحاب القلوب النقية تتعبد الله في أنفاسها وخطواتها إيمانا بعبادة إعمار الأرض.
فقد تخطت المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا كل تلك المحاولات الخبيثة وكأنها كانت دقائق قليلة من الوقت مغبرة في يوم جميل طويل ذهبت ولن تعود.
في هذا العام من الأشهر الحرم عادت بوابة الحرمين الشريفين تستقبل الأرقام القياسية من زوار بيت الله الحرام وتودع كذلك الأرقام القياسية من زوار بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف، وكذلك قاسم مدينة جدة الحمل عدد من المطارات الدولية الحديثة في المدينة والطائف في زيادة الطاقة الاستيعابية للزوار والحجيج.
خادم الحرمين قائما موجها ولي العهد قائما متابعا ومراقبا مطبقا لمعايير جودة القيادة والإنجاز، وشعبهما منفذا بحب وسمع وطاعة أعجزوا بهم حسادهم.

أهلا وسهلا بطلائع ضيوف بيت الله الحرام والحرم النبوي الشريف من الزائرين والمعتمرين والحجاج في حج هذا العام 1444هجري – 2023م.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى