عِقْدٌ مِنَ الأَثَر


إعداد: خالد علي راجح بركات


اللُّؤْلُؤُ الصَّافِي زَيَّنْ عِقْدٍ مِنَ الأَعْوَامْ
فِي جِيدِ مَوْطِنْ غَالِي… مَدَى الإِلْهَامْ
كُنَّا نِبْنِي بِتَخْطِيطٍ عَلَى ثَرَى الأَيَّامْ
وَجَاتِ الرُّؤْيَا تِرْسِمْ وَجْهٍ يِشْبِهُ الأَحْلَامْ
صَحْرَا قَاسْيَةْ تِزْهِرْ… صَارَتْ مَقْصِدْ الأَقْوَامْ
وَالشَّعْبِ يِحْصِدْ أَرْقَامْ التَّقَدُّمْ وَالإِلْهَامْ
وَالمَالِ يِبْنِي مَصَانِعْ كَانَتْ تُقَدَّمْ فِي الإِعْلَامْ
وَالعِلْمِ يِغْزُو مَجَالَاتْ كَانَتْ لَدَى أَقْوَامْ
وَالشَّعْبِ يِحْمِلْ رُوحِ العَصْرِ وَالإِكْرَامْ
وَالبِنْتِ تِقُودِ الرَّكْبِ… كَنَّهَا الأَجْرَامْ
يَا مَوْطِنِي قَدْ حُزْتِ مِنَ المَجْدِ سَهْمِ مَقَامْ
الكُلِّ يِقُولْ: مَا هَذَا التَّقَدُّمْ لِسُكَّانِ الخِيَامْ؟
قَدْ كَانُوا وَكُنَّا أَسْبَقْ فِي التَّقَدُّمْ وَالإِلْهَامْ
آلِ السُّعُودِ أُسُودٍ… بَلْ فُهُودٍ بَلْ أَحْكَامْ
حَتَّى الزَّمَانِ شَكَى: مَاطْرَى؟ مَاهُو الإِقْدَامْ
سَلَامٍ وَإِنْجَازٍ وَتَحْقِيقْ لِرُؤْيَا تِشْبِهُ الأَنْغَامْ
وَلِلْمَوْلَى إِلَهِي شُكْرَنَا حِينْ جَاءْ بِالمِقْدَامْ
شَابٍّ وَحَاكِمْ طَيِّبِ القَلْبِ… رِزْقٍ بَلْ إِكْرَامْ
وَحِيرَةْ تِغْشَى قُلُوبْنَا: يَا رَبِّ بِمَاذَا نِقُولْ لِلْإِعْلَامْ؟
قَدْ كَانْ مَقْصِدْنَا ضُيُوفِ الله… فَزَادْنَا إِنْعَامْ





