“وظيفة العمر”

بقلم / شريفة بنت جبر
كنت أتصفح إحدى المواقع في السوشيل ميديا فوقعت عيني على أحد المقاطع لأحد المدربين في تطوير الذات’ يتكلم
عن أعظم وظيفة وهي الأمومة ، كيف أن الأم تصل لمرحلة متقدمة من العمر تبدأ بلوم نفسها وأنها لم تنجز أي شئ لا وظيفة ، لامردود مالي لا بزنس ، حتى تبدأ شيئا فشيئا المقارنة بينها وبين بعض المشهورات من كل النواحي فتدخل في دوامة من الاكتئاب التي لا حصر لها.
أختي العزيزة وظيفة الأمومة أعظم وظيفة في التاريخ فأنت تبنين جسور من القيم والأداب، ممتد على مر الأجيال لاتقارنين بينك و بين من تسمي نفسها بمشهورة “.
عمرك لم ينتهي مادمت حية فأنت قادرة بإذن الله على تحقيق إي من أحلام العمر ليس مقياس لتحقيقه.
وإياك أن تهوني من وظييفتك الأساسية التي يحاول بعض من وسائل الإعلام والإعلاميين تشويهها ويجعلونها هشة وأنك لم تنال نصيبك من هذه الحياه ، هذا غير صحيح فأنت رمز للقوة ، ورمز للحياة لولاكي لم توجد هذه البشريه قط.
حذاري أن يتبادر لذهنك أنك مهمشة لا قيمة لك أنت مربية عظيمة فاضلة .
مهنة الأمومة ليس كل أمرأة تستحق هذه الوظيفة، فأنت صابرة محتسبة من أجل أولادك ، محتسبة أجرك عند الله فلن يضيع عنده شي.
أخيرآ:
إلى أمي وكل أمهات العالم أنتن أجمل مافي الوجود.





