مقالات وآراء

بهجة العيد في الغرب

عبد القادر مكي
يعيش المبتعثون في بلاد غير إسلامية تحتفل بأعيادها وتعبّر عن فرحتها عن طريق تغيير ديكورات المنازل أو وضع شجرة الميلاد وإضاءة الشوارع وتحويل المدن لتحفة فنية متلألئة فضلاً عن انتشار هذه المباهج في المدارس والنوادي.
كل هذا يجعل من الضروري بالنسبة إلى العائلة العربية والمسلمة استخدام كل وسائل البهجة وإظهار الفرح عند الاحتفال بعيد الفطر وعيد الأضحى والمناسبات الإسلامية بما يتناسب مع ثقافتها وشعائرها حتى تكون بديلًا كافيًا عن الاحتفال بأعياد غير المسلمين،
ومن الجميل تشجيع أطفالنا على تقديم الهدايا والحلويات لغير المسلمين من الجيران ما يعطيهم شعورًا بالفخر تجاه ثقافتهم وأعيادهم، كما أن تزيين الشرفات والسيارات يدعو الجيران لمشاركتنا احتفالنا وتعريفهم بثقافتنا،
وتزداد أهمية هذه العادات مع ما يواجه المسلمون في الغرب من تحديات كبيرة في تثبيت هوية أبنائهم وتنشئتهم على العقيدة الإسلامية والحفاظ على دينهم وثقافتهم ما يدفع بالكثير من المغتربين لاستغلال كل مناسبة دينية أو ثقافية في تقريب الإسلام من أطفالهم بطرق وأساليب مختلفة ومتنوعة،
وارتبطت الأعياد في ذاكرتنا بالعيدية، وهو مبلغ نقدي يُعطى من الأهل والأقارب للأطفال وتُترك لهم حرية صرفه ولم تكن الهدايا ضمن طقوس الاحتفاء بالعيد لكن تحرص العائلات اليوم على تجهيز الهدايا وتغليفها لتكون مفاجأة جميلة للأطفال في بداية يوم عيد مبهج وهو من المظاهر التي تعتبرها عائلات كثيرة في المهجر ضرورية حتى لا ترتبط فكرة الهدايا اللامعة باحتفالات رأس السنة فقط .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com