الإعلامية : فايزة حامد الثبيتيمقالات وآراء

حين يشيخ اللهب وتبقى الروح وحيدة

فايزة حامد الثبيتي

بقلم الكاتبة / فايزة حامد الثبيتي 

هذا نص قديم… كتبته قبل سنتين، وما زال دفؤه مفقوداً كما هو.

 

تلك المدفأة الحجرية المتآكلة، تحمل في ثناياها عبق الزمن المتهالك، أقدم لها قرباناً من خشب يئن تحت وطأة الرحيل، خشب يتلاشى بين أنياب لهب غافل، لهب يترقص كالأحلام الهائمة، يصوغ أفكاري من دخانها، ولكن عبثاً.. لا أحس بالدفء.

مقالات ذات صلة

أي طقوس بالية تلك التي أمارسها؟ أي وهم أعلق عليه آمالي؟ أبحث في رماد الوقت عن شعلة حياة، عن دفء يحتضن برودة الروح، ولكن ما أجد سوى رماد يذكرني بأنني أبحث عن الحياة في ما مات.

تلك الطقوس، تلك النار، تلك المدفأة، ليست سوى مرآة لما في داخلي. أتحرر من وهم الطقوس، وأبحث عن دفء يأتي من قلب لا يشيخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com