مقالات وآراء

رحلة وردية

الكاتبة / إيمان عبدالله الصانع

استشارية أسرية ومدربة في التنمية الاجتماعية

يقول ياسر كنت في مكتبة المنزل، فكان لدي محاضرة مهمه سألقيها بنفسي للطلاب فكانت عن بعد، وهذا تقني وأنا لست خبير بذلك، ولكني سأمارس الشجاعه وأتقدم بذلك.

ينقصني أن أدون ملاحظاتي في نوت خارجي حتى أتمكن من المعلومات بالشكل الجيد ، فقمت بالبحث ولم أجد فغادرت المكتبه متوجها إلى غرفة ابنتي الصغيرة لأن والدتها كانت تضع جميع ملاحظاتها في نوت لاصق على مرآة الغرفة.
نعم وجدت النوت وكان لونه وردي !!

فكانت هناك ابتسامة خارجة من جوفي لا أعلم مصدرها،  لكن أعلم أنها ليست النوت الوردي

إن صاحب هذا النوت عندما اختار الوردي كان محبا ومخلصا لهذا اللون.

فبدأت ألاحظ أن غرفة ابنتي وملابسها وعطرها وألعابها كلها باللون الوردي.

ماهي الرسالة من ذلك حتى ابنتي تصبح وتمسي في غرفة كهذه .

أعلم أن ذلك اللون يجتاح أغلب أثاث المنزل.

فأصبح عندي فضول البحث حول من يختار هذا اللون ، وكالعادة فتحت محرك البحث “قوقل” ، وكتبت ماهي صفات محبي اللون الوردي ؟؟

فأخبرني قائلا :

اسمع وتيقن أن تلك الزهره الوردية إذا كانت بحوزتك ، فأنت كسبت قيمة السعادة لا محالة ، فأنت تملك في منزلك المرح والرومانسية ، وأحيانا القليل من السذاجة والعفوية في التعبير عن المشاعر ، ولكن أصحاب هذا اللون مخلصين للحبيب جدا.

وأيضا مخلصين جدا للعائلة ، فهي من أهم أولوياتهم.

وكأن محرك البحث يخبرني عن صفات زوجتي ، فهي فعلا الوردية المحبوبة العفوية المنظمة السعيدة

جلست أتأمل مفاتن صفاتها

لقد كنت أغرق في اللون الوردي ، واتمنى أن تكون رحلتي ورديه مدى العمر،

نصيحة لكم : تعرفوا على أحبابكم بكل تفصيل ، فكلما تعرفتم على شركائكم ، كلما زاد السكن راحة وطمأنينة

لحظه محاضرتي ستبدأ لذلك حفاظا على الود احفظ الورد وكن له منبع ألوان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com