كيفية أداء صلاة التراويح في رمضان 1445 وفضلها

وورد عن النبي أنه كان لا يصلي الأربعة ركعات بتسليمة واحدة، بل كان يصلي الأربعة بتسليمتين؛ يسلم من كل ركعتين.
والأفضل أن يقتصر الإنسان على إحدى عشرة ركعة في صلاة التراويح، لكن تكون متأنية يطيل فيها؛ ليتمكن الناس من التسبيح والدعاء.
وتعدد الروايات في عدد ركعات صلاة التراويح، فأكد العلماء أنه لو صلى الإنسان ثلاث عشرة ركعة فلا حرج؛ لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصليها أحياناً ثلاث عشرة ركعة، كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ولو صلى أكثر من ذلك فلا حرج؛ لأن الباب واسع والخطب يسير.
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ».
واختار أغلب الفقهاء أن تؤدى صلاة التراويح ثمانية ركعات وبعدها ركعات الشفع والوتر وهي ثلاث ركعات.
وسمت صلاة التراويح بهذا الاسم، عما هو متوارث عن النبي إذ يُسْتَحَبُّ الجلوسُ بين صلاة كلِّ أربعِ ركعاتٍ بقدرها، وهذه تسمى ترويحة، وكذا بين الترويحة الخامسة والوتر، وهذا هو المتوارث عن السلف كما صلَّى أُبَيّ بن كعب بالصحابة رضي الله عنهم ورُوي عن أبي حنيفة.
والمُسْتحبّ فقط هو الانتظار، ولم يُؤثَر عن السلف شيءٌ معين يلزم ذكره في حالة الانتظار، وأهل كل بلد مُخَيَّرون وقت جلوسهم هذا بين قراءة القرآن والتسبيح وصلاة أربع ركعات فرادى والتهليل والتكبير أو ينتظرون سكونًا، ولا يلزمهم شيء معين.
وتصلى صلاة التراويح بعد صلاة العشاء، وتكون ركعتين ركعتين، كصلاة القيام، ويقرأ فيها من القرآن الكريم ما تيسر، وبعدها يصلي ركعتي الشفع ثم ركعة الوتر.
وعن فضل صلاة التراويح، فهي من النوافل والسنن التي رغَّب بها سيدنا رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم وحرص على صلاتها والمحافظة عليها، في شهر رمضان المبارك، فهي صلاة القيام في ليالي الشهر.
وصلاة التراويح سنةٌ مؤكدة للرجال والنساء، وقد سنَّها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله وفعله؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفقٌ عليه.