كتب - فهد العنزي - الرياض . وردةُ كالدهان : ينتهي الوقت سريعاً . كأنه لم يبدأ ، وتكون غمضة العين عمراً . والإبتسامةُ جنة مأوى ! معكٍ .. أُحب أكون طبيعياً . قدر الإمكان . لأن عينيك تثيران صخباً . وحديثك يحدث ثورة . وإبتسامتكٍ تجهز علي . فيتلكأُ الحرف على شفتي . ولا يخرجُ إلا ثملاً دائخاً . كأنما يتخبطهُ الشيطان من المس ! معكٍ.. تسيل الأمنيات الرائعة . ككوبٍ ماء ينسكبُ . أو كعُلبة ألوان سقطت من يد طفلة . فتناثرت وأختلطت . وأرتسمت الدهشة على الأرض . مثل وردةٍ كالدهان !
كتب - فهد العنزي - الرياض . وردةُ كالدهان : ينتهي الوقت سريعاً . كأنه لم يبدأ ، وتكون غمضة العين عمراً . والإبتسامةُ جنة مأوى ! معكٍ .. أُحب أكون طبيعياً . قدر الإمكان . لأن عينيك تثيران صخباً . وحديثك يحدث ثورة . وإبتسامتكٍ تجهز علي . فيتلكأُ الحرف على شفتي . ولا يخرجُ إلا ثملاً دائخاً . كأنما يتخبطهُ الشيطان من المس ! معكٍ.. تسيل الأمنيات الرائعة . ككوبٍ ماء ينسكبُ . أو كعُلبة ألوان سقطت من يد طفلة . فتناثرت وأختلطت . وأرتسمت الدهشة على الأرض . مثل وردةٍ كالدهان !