٩ طرق للتعايش مع لإنفصال أو الطلاق

اليوم نتحدث معا فى صحيفة اشجان حول ٩ طرق للتعايش مع لإنفصال أو الطلاق
ليست كل قصص الحب تنتهي بالنهايات السعيدة، بعضها ينتهي قبل الآوان. و يكون لذلك أثره على المرأة
اليكي عدة الطرق حتى يمكنك التعايش مع الآلم النفسي
١- فور حدوث الإنفصال، تشعرين انه يجب عليكي مشاركة تلك المعلومة مع الجميع بين الأصدقاء و الأهل و مواقع التواصل الإجتماعي. انتظري، خذ نفس عميق. و تصرفي بحكمة، وليس بتهور
٢- تصوير شريكك السابق بين المحيط الذي حولك على أنه وحش و إشراكهم في كل التفاصيل الموجعة، ستجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لهم لقبول شريك حياتك مرة أخرى عند حدوث مصالحة. عائلتك وردود فعل الأصدقاء قد يشكلون صعوبات لعلاقتك حتى بعد التواصل لحلول مع الشريك السابق او العودة سوياً مرة آخرى
٣- على رغم من النقطة السابقة لكنك ايضاً تحتاجين إلى الدعم العاطفي لتتمكنين من البدء في تضميد الجراح، بغض النظر عن ما إذا كانت العلاقة يمكن إنقاذها . لا تعزلين نفسك: هناك حاجة الأصدقاء الحقيقيون لتمكنك من المرور بسلام من هذا الوقت العصيب
٤- عند شعورك بالسيطرة أكثر و التمكن من تصرفاتك، يمكنك حينها إبلاغ الأخرين عن وضعك الجديد لكن حينها ستكونين أكثر ثقة و أقل آلماً
٥- لا تتعجلين في الوصول لأفضل القرارات من ناحية حياتك العملية و مكان إقامتك الجديد و كل هذه التفاصيل. تقبلي حلول مؤقتة و لا تشعرين بالضيق منها و اعطي نفسك الوقت الكاف للوصول الإستقرار و الإستقلال التام
٦- الأعمال انتقامية لا تجعل الأمور أفضل. ومن المفهوم أنك تريدين أن تقولين أشياء مؤذية لهذا الشخص، ولكن يمكن لذلك أن يصبح نمط المدمر مما يزيد من تدهور أي إمكانية لإعادة بناء الثقة وخلق السلام العاطفي مع أشخاص آخرين
٧- كثير من الناس يعتقدون أن الاعتداء الجسدي يحدث فقط عندما يقوم الرجل يضرب الامرأة. الاعتداء الجسدي مدمر بغض النظر عمن يبدأ به
٨- نشر أشياء مسيئة على الفيسبوك عن الشخص الذي كان شريك حياتك علاقة قد يسبب حالة من السعادة الفورية، ولكن على المدى البعيد، فإنه لا يكسبك أي شيء على العكس قد تخسرين إحترامك و إحترام الآخرين لك
٩- إذا كان لديك أطفال، تذكري إنهم يعانون عندما تتحدثين بشكل سيء عن والدهم. فانت تحاولين أن تؤذي الشخص الذي آذاك، ولكن يمكنك في نهاية المطاف ان تضرين باطفالك في نفس الوقت