المواهب هبة من الله


بقلم: شفاء عبدالرزاق هوساوي
أؤمن بأن كل إنسان خُلق وفي داخله موهبة خاصة فريدة تميّزه عن غيره؛ فقد تكون في التفكير، أو الإبداع، أو التواصل، أو الفن، أو القيادة. وهذه المواهب ليست محض صدفة، بل هي عطية من الله أودعها فينا لتكون وسيلتنا لتحقيق رسالتنا في الحياة، وخدمة أنفسنا والآخرين.
وعندما نكتشف موهبتنا ونعمل على تنميتها، فإنها تتحول من مجرد هبة كامنة إلى قوة حقيقية تصنع النجاح والإنجاز. فتنمية الموهبة وتطويرها واستثمارها بوعي يسهم في إحداث تحول كبير في حياتنا، ويمتد أثره ليشمل من حولنا أيضًا.
ولعل أولى خطوات اكتشاف الموهبة تبدأ بلحظة الهدوء صدق مع الذات ، و الجلوس في مكان هادئ، مع ورقة وقلم، والإجابة عن بعض الأسئلة التي تساعدك على فهم نفسك بشكل أعمق:
ما الموهبة التي أمتلكها فعلًا وأستمتع بممارستها؟ هل هي الكتابة، أم التصميم، أم التعليم، أم الرسم، أم مهارات التواصل؟
وهل تمنحني هذه الموهبة شعورًا بالإنجاز، والعطاء، والحب، والسعادة؟
بعد ذلك، فكّر في كيفية توظيف هذه الموهبة في حياتك، وكيف يمكنك من خلالها تقديم قيمة حقيقية للآخرين، سواء على المستوى الشخصي أو المجتمعي.
ختاما : إن كل إنسان وُلد بموهبة، لكن النجاح الحقيقي يكمن في اتخاذ القرار بتحويل هذه الموهبة إلى هدف واضح، والسعي المستمر لتحقيقه حتى النهاية.





