العبودية الرمضانية


الكاتبة / إيمان عبدالله الصانع
تتزين ليال العشر الأخيرة من رمضان بتلك الألسنة الطاهرة التي تردد ذكر الله على أحسن أسماءه وصفاته العليا.
في وجوه الذين أمنوا بشارات تسر الناظرين ، وفي قلوبهم وجلة تخشى مغادرة هذا الشهر ، وياليت كل الأيام رمضان؛ لِما يجده المؤمن من السكينة والطمأنينة والرضى والقبول بإذن الله تعالى.
عقود رمضان ستنطفىء في نهايته ، كالقمر مر بمنازله ، والطفل الذي لم يشبع من حليب أمه.
رمضان ذاك الشهر الفضيل الذي جعل ذكراه وسما للذكر، والتهليل والتكبير.
مازال رمضان يلوح يديه لكم أقبلوا لله ومازال هناك عتقاء من النار.
ليلة القدر
هي ليلة التميمية للمولود يفرح المؤمن بها ؛ لأن اسم هذا المولود سيكون يوما عنوان كتاب يأخذه بيمينه بإذن الله، وأسأل الله لنا العفو والغفران.
ليلة القدر شرفها عظيم ، وهي ليلة خيرمن ألف شهر ينزل الله والملائكة فيها.
من عظم شأن هذا اليوم أن رب هذه المخلوقات جميعها ينزل لها ويأمر بعتق الرقاب من النار.
اللهم أجرنا من النار ووالدينا وذرياتنا وأزواجنا وإخواننا والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إنك سميع قريب مجيب الدعوات.
تحرك أيها الطائر مع الجموع واسبح في ملكوت الله وانهل من رحمته عليك وكن له من العابدين الشاكرين.
حرك تلك القيمة قيمة العبودية واجعلها لله ربي وربكم وتعبدوا له وحده فلا سميع ولا مجيب إلا الله.





