ايماننا بضرورة وعي الأسرة والمجتمع المدرسي بالموهبة والموهوبات بأنه يصنع فرقا كبيرا في مستقبلهم وحياتهم، سواء المهنية أو الاجتماعية. ويحتاج التعامل مع الموهوبة إلى فن و دقة ووعي؛ لتوجيهها، والأخذ بيدها و تغيير مسار حياتها من شخص عادي إلى شخص مميز منتج.وهذا ماحصل مع الطالبة الجميلة ريما بالصف الأول باحدى مدارس جدة
الموهبة سر الإبداع فالمواهب تتفاوت بين الطالبات ولدينا الطالبة ريما عبدالرحمن علي عبدالرحمن البشري لا تزال تواصل وتبدع في مواهبها
حيث قامت صحيفتنا باجراء حوار معها …
*أولا عرفينا بنفسك أكثر ؟
انا ريما عبدالرحمن القحطاني *ما هي المواهب التي تمتلكينها ؟ القراءهـ :وقرااءة القصص * منذ متى و أنت تمارسين هذه المواهب ؟
منذ ثلاثة اعوام *من ساعدك على تنمية مواهبك؟ أمي وابي واخي الاصغر * ما هي الطرق التي من خلالها أظهرت مواهبك ؟
البدايه المبكره توفير مايحتاجه الطفل لممارسه موهبته الرسم بمختلف اشكاله:تعلم اللغه وإتقان القراءه
* هل واجهتك صعوبة أثناء الدراسة؟ لاتوجد صعوبه
* تتحدثين بطلاقة فمن أين لك هذا الإبداع ياريما وكيف وصلت لقدرتك في جذب القلوب لمحبتك؟ اتحدث بطلاقه مع عائلتي واخي الاصغر وبرنامج مخصص لي في الأيباد
وأشاهد التلفزيون والبرامج المفيدة
فيديو للمبدعة ريما وهي تتحدث كمذيعة بارعة ماشاء الله
صحيفة أشجان الإلكترونية تشرفت باجراء هذا الحوار الجميل مع الموهوبة ريما ونتمنى لها مستقبلاً مزهراً لن شاء الله