رَفَّلَ في الكِتابة لأنكِ فاتِنة و غِذاء الاَمْتِيَاز يا حاكِمة الغَرَام في الرُوح .. مُرْتَفِعة في المَلَامح يا مَليحَة .. المُثابَرَة في جَذَبَ الانْتباه أوجزَته في صُوْرة .. أَلْزَمَت باقي الصُور في عينه باهِتة مَبْتُورة .. اِعتكاف في مِئْذَنَة السَهِارىٰ .. و الوَصَفَ لعينها النجلاء .. طَلِيعَة الكِتابة “ أنتِ “ .. الأَحْداثُ نَسُكَها التَزَمَّتَ .. في إخْلاص تَكَمَّلَ بين دَهَشَهُ و الإِتْقان .. و سَلامَة المَكْتُوب عاشِقُ تَذَوَّقَ الحِرْمان .. تمنَّى في خَيَاله .. و صادَفَ من تَبَنَّى حضوره اكْتِماله .. يا واقِعَ أَسْنَى من خَيَال .. أُكْسِجين العَوْم في الرَمْزيَّة “ حَسْناء “ مَثْوَى الغَرق في حبَّها جَنّة .. و العَيْش ثَراء في مُحَيَّا حَاكِمة البَهَاء .. مَتَاهَاتٌ القَوْل .. تَأَمَّلُ مَلاَمِحُها الصَبُوحَة .. من نجِلتِ عينُها .. و عَظيم صَنِيعها .. أَبَدِيّ حُبها و إن تَبايَنَت الظُروف .. أَضْمَر روح و نَمَّقَ مِيزَة غَارَت منها النساء و جَزَمَ الرجال أنها من وَحْي الخيال مشْغُوفُ أَقام التَبَتّل ألَحّ في التَضَرُع .. تَلافٍ و نسيان .. تَقَلُّبت الدعوات بعد أن صادَف في عينها مَعَزَّة و تَعْظيم الذكريات .. حِيازَة حروفه أمنيات .. تصورات جسدها الخيال .. الرَّاية نَحْو حلمه مَشاعِره المُبْهَمَةُ يُتمها السَرْمَد لا يحجم الإصرار لذاك الطموح .. من صِفاتك قاوَمَ قُيود .. التَطَلُّع انْتِشار .. الوِدَادُ استمرّ البَوْح صَاغَه في عمق شفاف أنهُ جَوًى زائِد لزاهِد مَيْسَرَته استِقْرارهم .. مَلَأَ قَارِعَةُ الأسطُر الحَنين لتَفَاصِيلك الغامِضة .. مَجِيءُ مُتَجَلٍّ أَبَان في عيونه مَحبَّة ، اهْتِمام ، تَلَهُّف ، تَدَانٍ .. عِنَاقٌ كفوف .. حَديث عيون .. أنها بَاسِقة مَعَزَّة انْتشَرَت مع الوَتِين .. لازَمَت الآمين .. في دعوات و صلوات .
رَفَّلَ في الكِتابة لأنكِ فاتِنة و غِذاء الاَمْتِيَاز يا حاكِمة الغَرَام في الرُوح .. مُرْتَفِعة في المَلَامح يا مَليحَة .. المُثابَرَة في جَذَبَ الانْتباه أوجزَته في صُوْرة .. أَلْزَمَت باقي الصُور في عينه باهِتة مَبْتُورة .. اِعتكاف في مِئْذَنَة السَهِارىٰ .. و الوَصَفَ لعينها النجلاء .. طَلِيعَة الكِتابة “ أنتِ “ .. الأَحْداثُ نَسُكَها التَزَمَّتَ .. في إخْلاص تَكَمَّلَ بين دَهَشَهُ و الإِتْقان .. و سَلامَة المَكْتُوب عاشِقُ تَذَوَّقَ الحِرْمان .. تمنَّى في خَيَاله .. و صادَفَ من تَبَنَّى حضوره اكْتِماله .. يا واقِعَ أَسْنَى من خَيَال .. أُكْسِجين العَوْم في الرَمْزيَّة “ حَسْناء “ مَثْوَى الغَرق في حبَّها جَنّة .. و العَيْش ثَراء في مُحَيَّا حَاكِمة البَهَاء .. مَتَاهَاتٌ القَوْل .. تَأَمَّلُ مَلاَمِحُها الصَبُوحَة .. من نجِلتِ عينُها .. و عَظيم صَنِيعها .. أَبَدِيّ حُبها و إن تَبايَنَت الظُروف .. أَضْمَر روح و نَمَّقَ مِيزَة غَارَت منها النساء و جَزَمَ الرجال أنها من وَحْي الخيال مشْغُوفُ أَقام التَبَتّل ألَحّ في التَضَرُع .. تَلافٍ و نسيان .. تَقَلُّبت الدعوات بعد أن صادَف في عينها مَعَزَّة و تَعْظيم الذكريات .. حِيازَة حروفه أمنيات .. تصورات جسدها الخيال .. الرَّاية نَحْو حلمه مَشاعِره المُبْهَمَةُ يُتمها السَرْمَد لا يحجم الإصرار لذاك الطموح .. من صِفاتك قاوَمَ قُيود .. التَطَلُّع انْتِشار .. الوِدَادُ استمرّ البَوْح صَاغَه في عمق شفاف أنهُ جَوًى زائِد لزاهِد مَيْسَرَته استِقْرارهم .. مَلَأَ قَارِعَةُ الأسطُر الحَنين لتَفَاصِيلك الغامِضة .. مَجِيءُ مُتَجَلٍّ أَبَان في عيونه مَحبَّة ، اهْتِمام ، تَلَهُّف ، تَدَانٍ .. عِنَاقٌ كفوف .. حَديث عيون .. أنها بَاسِقة مَعَزَّة انْتشَرَت مع الوَتِين .. لازَمَت الآمين .. في دعوات و صلوات .