محاولةٌ شعريَّةٌ مُقدَّمةٌ لسموّ الشاعر خالد الفيصل أمير الإدارة، وأمير الكلمة

إعداد: الأخصائي الاجتماعي / خالد علي راجح بركات
فِي حَيَاةِ الشَّاعِرِ هَمٌّ كَبَرَ الوَطَنِ
يَعْرِفُهُ العَارِفُ لِكُتّابِ الحَيَاةِ
فِي عُيُونِهِ تَقْرَأُ الَّذِي فِيهِ انْشَغَلْ
وَفِي شِعْرِهِ يَظْهَرُ مَا أَخْفَاهُ وَطَوَاهْ
وَإِنِ الْتَفَتَ، تَعْرِفْ مَاذَا دَهَاهْ
الحَيَاةُ مَحَطّاتٌ لِلِّي قَدْ نَوَاهْ
أَشْغَلَهُ جَذْوَةُ سُمُوٍّ عَمَّا بَغَاهْ
مَا كُلُّ إِنْسَانٍ يَفْهَمُ العِزَّ وَنْبَاهْ
البَطَلُ مَا يَرْتَضِي مَوْضِعَ وَطَاهْ
إِمَّا عَلًى شَاهِقٍ يَكْفَخْ فِي سَمَاهْ
أَوْ هُمُومٍ تَبْقَى فِي الصَّدْرِ تُغْذَاهْ
خُذْهَا عِلْمْ، وَأَنَا أَبْخَصْ بِالحَيَاةْ
لِي سِنِينْ أَسْمَعْ لِمَنْ فَاقِدْ نَهَاهْ
لَوْ بِيَدِي أَسْقِيهْ مِنْ رُوحِي دَوَاهْ
السِّنِينْ مَا تِثْنِي العَزِيمَةْ لَوْ صَبَاهْ عناه
تِبْقَى تِظْهَرْ فِي جَبِينِهْ وَفِي بَهَاهْ
أَعْرِفِ الخَيْلْ الأَصِيلْ وَظِلَّهْ وَسَنَاهْ
يَدْخُلِ المَيْدَانْ مِثْلِ السَّيْفْ اللِّي رَبَّاهْ
وَالإِلَهْ مَا يُخَلِّفْ هَقْوَةْ مَنْ هُوْ بَغَاهْ
دَامْ بَنْدِرْ يُسْقِي زُلَالْ مِنْ صَافِي مِيَاهْ
فِيهِ طِيبْ، وَفِيهِ حِكْمَةْ، وَفِيهِ عِزّْ، وَفِيهِ جَاهْ
وَفِيهِ خَيْرْ، وَفِيهِ بِرّْ، يَحْفَظْ لَنَا اللهْ أَبَاهْ
لَا يُشْغِلَكْ خُطْوَةِ الأَيَّامْ، بِيَدِ اللهْ مَدَاهْ
دَامِ الجِسِدْ فِي حُكْمَةِ المَوْلَى وَعَطَاهْ