المحتوى غير اللائق… خطر صامت يهدد الأسر: رؤية ياسر سليم الثبيتي


مكة المكرمة – ياسر سليم الثبيتي
يحذّر صانع المحتوى السعودي ياسر سليم الثبيتي من تنامي ظاهرة الانجراف خلف المحتوى غير اللائق، مؤكدًا أنها لم تعد مجرد سلوك فردي عابر، بل أصبحت سببًا مباشرًا في تفكك العلاقات الأسرية وغياب التواصل بين الأزواج، إضافة إلى آثارها النفسية العميقة على الشباب والمراهقين.
ويشير الثبيتي في حديثه إلى أن بداية الانزلاق نحو هذا النوع من المحتوى غالبًا ما تكون بسيطة: لحظة فضول، أو وقت فراغ، أو محاولة للهروب من ضغط نفسي. إلا أن هذا السلوك يتحول تدريجيًا إلى عادة ثم إلى إدمان يضعف الإرادة ويشوّه نظرة الفرد للعلاقات الإنسانية.
تأثيرات نفسية واجتماعية خطيرة
يؤكد الثبيتي أن المحتوى غير اللائق يخلق صورة مشوّهة وغير واقعية عن العلاقات الزوجية، ويؤدي إلى:
تراجع الشغف بين الأزواج.
ضعف التواصل العاطفي.
فقدان القدرة على الاستمتاع بالعلاقة الطبيعية.
شعور متزايد بالذنب والعزلة.
ويضيف أن كثيرًا من المشكلات الزوجية التي تصل إلى حافة الانفصال تبدأ من هنا، حين يشعر أحد الطرفين بأن الآخر أصبح بعيدًا، منشغلًا بعالم افتراضي لا يمتّ للواقع بصلة.
“المرأة تصبر… لكن للصبر حدود”
بهذه العبارة يلخّص الثبيتي جانبًا مهمًا من المشكلة، مشيرًا إلى أن بعض الأزواج يظنون أن صمت المرأة قبول، بينما هو في الحقيقة جرح يتسع مع الوقت. ويؤكد أن احترام العلاقة الزوجية يبدأ من احترام النفس، وأن الانجراف خلف المحتوى غير اللائق يظلم الطرفين معًا.
خطوات عملية للتعافي
يدعو الثبيتي إلى مواجهة المشكلة بشجاعة، عبر:
الاعتراف بالسلوك وعدم تبريره.
إغلاق مصادر الوصول للمحتوى غير اللائق.
تعزيز الحوار بين الزوجين.
طلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة.
ملء الوقت بأنشطة نافعة تعيد التوازن النفسي.
رسالة ختامية
يشدد ياسر سليم الثبيتي على أن حماية الأسرة تبدأ من حماية العين والقلب، وأن المحتوى غير اللائق ليس تسلية عابرة، بل خطر صامت يهدد الاستقرار العاطفي والاجتماعي. ويختتم رسالته بقوله:
“لا تهدم بيتك بيدك… ولا تجعل عادة خاطئة تسرق منك أجمل ما تملك.”







