طفلة تصنع المستقبل.. الظبي المهيري تتصدر مشهد أدب الطفل عالميًا
إنجازات قياسية وطموح بلا حدود.. كاتبة إماراتية تُلهم جيلاً كاملًا من الأطفال


أشجان- إدارة التحرير
بالتزامن مع اليوم العالمي لكتاب الطفل، تبرز الطفلة الظبي المهيري كواحدة من أبرز النماذج الملهمة في عالم أدب الطفل، حيث استطاعت،
رغم صغر سنها، أن تفرض حضورها عربيًا وعالميًا، مؤكدة أن الإبداع لا يرتبط بالعمر، بل بالشغف والإرادة.


وبأسلوبها السلس والقريب من عالم الطفل، نجحت الظبي في تحويل المفاهيم المعقدة إلى أفكار مبسطة تحمل في طياتها رسائل تربوية وثقافية
تناولت موضوعات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والثقافة المالية والقيم الإنسانية، ما جعل أعمالها تحظى باهتمام واسع من القراء والمؤسسات الثقافية.
وقالت الظبي إن رحلتها مع الكتابة بدأت من إيمانها بأن لكل طفل فكرة تستحق أن تُروى، مؤكدة أن دعم أسرتها كان حجر الأساس في مسيرتها، حيث منحها الثقة لتجربة أفكارها وتطوير موهبتها منذ سن مبكرة.
وسجلت المهيري إنجازات لافتة، من بينها دخولها موسوعة غينيس بعد إصدار كتابها الأول «كانت لدي فكرة»، إضافة إلى تحقيقها أربعة أرقام قياسية
كان آخرها كأصغر كاتبة عمود صحفي في العالم، في تجربة تعكس قدرتها على التأثير وإيصال صوت جيل كامل من الأطفال.


كما لعبت دورًا بارزًا في تمكين أقرانها، من خلال مبادرات تعليمية وتقنية، أبرزها إطلاق أكاديمية متخصصة في تعليم الذكاء الاصطناعي للأطفال، مع التركيز على الفتيات، بهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواكبة متغيرات المستقبل وصناعته.
وأكدت الظبي أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة مهمة لتنمية مهارات الأطفال في التفكير والإبداع، مشددة على أهمية توجيهه بشكل صحيح، وترسيخ أخلاقيات استخدامه، ليكون وسيلة للابتكار لا مجرد أداة ترفيه.
وتعكس تجربة الظبي المهيري نموذجًا حيًا للاستثمار في قدرات الأطفال، حيث أصبحت رمزًا لطموح جيل جديد يسعى إلى التعلم والتأثير، ويؤمن بأن البداية المبكرة قادرة على صناعة إنجازات عالمية.







