الكاتب : علي بن خضر الثبيتيمقالات وآراء

التحولات التربوية في القرن 21 (الذكاء الاصطناعي في التعليم) 4-4

✍️ : أ. علي بن خضر

أصدرت وزارة التعليم بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، الدليل الإرشادي لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم العام.

ولدعم اتخاذ القرارات وتطوير السياسات التعليمية والاستراتيجيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.أظهرت الدراسات الحديثة اهتمامًا متزايدًا بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم العام والجامعي في المملكة العربية السعودية.و فيما يلي بعض هذه الدراسات:

1. التعليم العام:

 • واقع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم العام بالمملكة العربية السعودية.

هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف وتحليل واقع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم العام، مع التركيز على العوامل المؤثرة والتحديات التي تواجه تلك التطبيقات. 

أظهرت النتائج أهمية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في البيئة التعليمية وتأثيرها الإيجابي على المعلمين والطلاب والمنظومة التعليمية ككل.  

2-استخدام تطبيقات الذكاء 

الاصطناعي في التعليم العام:

تناولت هذه الدراسة واقع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم العام، مع التركيز على إعداد معايير لتقييم المتعلمين وانعكاسات استخدام هذه التطبيقات على حياتهم العلمية والعملية. أشارت النتائج إلى ضرورة دمج الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية لتعزيز جودة التعليم.  

3- التعليم الجامعي:

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على كيفية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدعم التعليم الجامعي في المملكة، خاصة في ضوء رؤية 2030 التي تركز على توظيف التكنولوجيا في التعليم. 

أوصت الدراسة بإعادة النظر في المناهج لتضمين تقنيات الذكاء الاصطناعي وإعداد برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والطلاب لتنمية مهاراتهم في هذا المجال. 4-استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم التعليم الجامعي بالمملكة العربية السعودية.

” تُظهر الدراسات أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحمل إمكانات كبيرة لتحسين جودة التعليم في المملكة العربية السعودية، مع التأكيد على ضرورة مواجهة التحديات لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من هذه التقنيات.”

5-دور الجامعات السعودية في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية المهارات المستقبلية لدى الطلبة:

استعرضت هذه الدراسة دور الجامعات السعودية في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتنمية المهارات المستقبلية للطلاب، مع التركيز على بيئة التعلم، أعضاء هيئة التدريس، المناهج الدراسية، والطلاب. 

أظهرت النتائج أهمية دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي لتسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تحديات وحلول ( التحول التربوي):

لعل طرح مجموعة تحديات ستكون عامة ، إلاّ إنه قد يتعذر علينا تطبيقها على جميع المؤسسات والمجتمعات التعليمية ،فقد تواجه مؤسسة ما تحدٍ ما، لاتواجهه مؤسسة أخرى ؛

على سبيل المثال : التحدي المالي ،فقد تتوافر لدى تلك المدرسة أو المكتب ميزانية تفي بالغرض ، بينما تفتقد لها مؤسسة تربوية أخرى.

ناهيك عن حجم مساحة المملكة وتباعد مناطقها ، واختلاف ظروفها وإمكاناتها، وقدرة أفرادها ، وتأثير التضاريس والمناخ ؛

فالمكان يشكلُّ تحدياً، منطقة نائية أوصحراوية ليست كمدينة حضرية.

ونقول مثل ذلك عن الحلول ، فتحدٍ ما ، في مؤسسة ما، يختلف من مكانٍ إلى آخر ، تحكمه المادة ، والطاقات البشرية والإمكانات ، وكذلك القدرات العقلية عند الأفراد.

ويمكن تلخيص التحديات العامة التي قد تندرج تحت بعضها أوجلّها مؤسسة ما :

1. رفض أومقاومة ثقافة التغيير. 

2. ضعف أو افتقاد البنية التحتية تكنولوجياً.

3. نقص التدريب والتأهيل للمعلمين.

4. عدم مواءمة بعض المناهج الحالية للتطبيق.

5.الجانب الاقتصادي (المال).

6- عدم تكافؤ الفرص في استعمال التقنية( انتفاء العدالة التقنية).

7-افتقاد التهيئة النفسية للطلاب لتقبل التغيير ، وترغيبهم في التحول التقني.

الحلول :

أرى أن حلّ مشكلة تحدي التحول التربوي والتقني والتغيير يكمن في الآتي :

*تغيير الاتجاهات السلبية نحو التقانة.

*تنوير العقول بغرس قِيم المرونة والتقبل ، وضرب الأمثلة بدول سبقتنا في هذا المجال.

*التركيز على الجانب المادي ( المالي والبُنى التحتية، وإعداد المؤسسات التربوية قبل التطبيق.

*توعية المجتمع ليساهم في ترسيخ مفاهيم التقنية في عقول الناشئة.

*العدالة في استخدام التقنية ، بتوفيركافة متطلبات الاستعمال لتتكافأ الفرص .

أخيراً:

“تُعد السعودية نموذجًا رائدًا في التحول التربوي بالقرن 21، حيث اتخذت خطوات جادة نحو تعليم حديث وفعال، يجمع بين التكنولوجيا، المهارات الحديثة، والهوية الوطنية، مما يهيئ الأجيال القادمة لمواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.”

حققت المملكة العربية السعودية المركز الـ14عالمياً والأولى عربياً في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي المعتمد من منظمة الأمم المتحدة ممثلة بالهيئة الاستشارية للذكاء الاصطناعي، وذلك من بين 83 دولة في العالم، وواصلت تصدرها للمركز الأول عالمياً في معيار الإستراتيجية الحكومية للذكاء الاصطناعي وفقاً لنفس المؤشر، في خطوة تؤكد أن المملكة هي الدولة الأسرع تقدماً في العالم في الذكاء الاصطناعي وذلك بتقدمها 17 مرتبة ضمن المؤشر.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com