ملتقى سيدات الفكر👑
يوم اللؤلؤة الأسبوعي💎


“وجبة التبعان نكهة شعبية في فرحة العيد”
الأكلات مازالت هناك الكثير من العادات والتقاليد الاجتماعية متماسكة خلال أيام عيد أيام عيد الاضحى المبارك.
ومن أبرز تلك العادات التي مازال أهالي حائل يحافظون عليها ومنها عادة تقديم وجبة التبعان، وهي عادة شعبية قديمة مازالت حاضرة، وهي عبارة عن حفظ جميع أجزاء الأضحية من الكوارع وما تبقى من رؤوس الأضاحي وطبخها لتقديمها في مناسبة العيد، يجتمعون عليها في إحدى الوجبات الثلاث، وعادة ما تكون وجبة الإفطار، ويختلف طريقة طبخها من عائلة إلى أخرى، إلا أن الطريقة القديمة لها هي الأكثر انتشاراً.
وأوضح الكثير، أن أجمل ما في أيام العيد إحياء هذه العادات والتقاليد الموروثة لما لها من ذكريات جميلة، كونها تحمل جمال رائحة الماضي وإبراز الموروث الشعبي القديم.
ذكر أن الحائليين أطلقوا “وجبة التبعان” على هذه الوجبة، ويتم جمعها عادة عند أكبر العائلة سِناً، ومن ثم طبخها ودعوة العائلة لها، فيما تطورت لاحقاً الدعوة لتشمل بعض سكان الحي الذي يقطنه أكبر العائلة.ويختلف طريقة طبخها من عائلة إلى أخرى، إلا أن الطريقة القديمة لها هي الأكثر انتشاراً، والتي يتم فيها شوي الكوارع وتنظيفها جيدًا والكروش بالماء الحار، ومن ثم جمعها مع الرؤوس وتتبيلها، وتركها على نار هادئة جدا تمتد إلى ساعتين حتى تنضج وبعد النضج توضع الأكباد والكلاوي على نار هادئة لا تتجاوز عشر دقائق، ومن ثم تقطيعها جميعاً قطعاً صغيرة جدا تكون في متناول اليد، وتوزع على صوانٍ كبيرة أو متوسطة أو صغيرة، ,يحكمها في ذلك عدد الحضور، وتفضل الكثير من الأسر تزيينها بأشكال مختلفة من البهارات، فيما يتم تزيين سفرتها ببعض المأكولات الشعبية التي تميزت بها حائل كالحنيني والمقشوش والمرقوق والهريس والصبيب وغيرها.




