🐪 معرض الهجرة – على خطى الرسول ﷺ

تقرير وتغطية: فاطمة الحربي
على مقربةٍ من مسجد قباء، عشت تجربة استثنائية في معرض الهجرة – على خطى الرسول ﷺ؛ تجربة لا تكتفي بسرد الحدث، بل تعيد تشكيله أمامك بصريًا ومعرفيًا.
المعرض من تنظيم وإشراف مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، ويُستضاف من قبل شركة ميلاف العالمية، في خطوة تعكس تعاونًا نوعيًا لنقل هذا العمل الثقافي إلى زوار المدينة المنورة. ويُعد معرض الهجرة مشروعًا ثقافيًا متكاملًا قام بتطويره مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، ويُستضاف اليوم في المدينة المنورة من قبل شركة ميلاف العالمية، بالتعاون مع عدد من المؤرخين والمثقفين والمتخصصين، لضمان دقة الطرح وعمق المعالجة التاريخية.
![]()
⸻
محتوى علمي بإخراج بصري متقن
منذ لحظة الدخول، يأخذك التصميم والإضاءة والعرض التفاعلي في رحلة تحاكي طريق الهجرة من مكة إلى المدينة. مجسمات دقيقة، خرائط توضيحية، وسرد موثق يضع الزائر في قلب الحدث، دون مبالغة أو اختزال.
المعرض لا يقدّم معلومات فقط، بل يصنع تجربة متكاملة تُشعر الزائر وكأنه يعيش تفاصيل تلك المرحلة المفصلية من التاريخ الإسلامي، بما تحمله من معانٍ إيمانية وإنسانية واستراتيجية.
⸻
شرح احترافي أعاد رسم المشهد
الشرح الذي قدمه القائمون على المعرض كان وافيًا ومهنيًا؛ الأستاذ عبدالعزيز السويلم، والأستاذ عبدالرحيم، والأستاذة آرام الحربي. بأسلوبهم التفاعلي نقلوا لنا صورة حية عن أحداث الهجرة، حتى بدت التفاصيل وكأنها تُروى من قلب ذلك العصر.
![]()
⸻
تجربتي في نقل الصورة
زيارتي لم تكن مرورًا عابرًا. شعرت بمسؤولية توثيق التجربة كما هي: عمل متكامل، ومجهود واضح في كل زاوية. حرصت على أن أنقل الصورة كما رأيتها، بأمانة مهنية تليق بقيمة الحدث، وبما يخدم زوار المدينة وكل مهتم بالتاريخ الإسلامي.
وجود المعرض بالقرب من مسجد قباء يضيف له بعدًا رمزيًا عميقًا؛ فالمكان يعزز المعنى، ويجعل التجربة أكثر ارتباطًا بالحدث نفسه.
![]()
⸻
باختصار: تجربة ثرية، تنظيم احترافي، واستضافة موفقة من شركة ميلاف العالمية، قدمت نموذجًا يستحق التقدير في عرض التاريخ بروح معاصرة دون أن يفقد أصالته.
تجربة تستحق الزيارة… وتستحق أن تُروى.